جيرار جهامي

221

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

ما هو جنس فله فصل ، مثل الجوهر فإنه جنس وليس له فصل مساو له وأما الحيوان فله فصل مساو له وجنس ( ش ، ت ، 504 ، 12 ) - الجوهر يقال على جميع الأجسام البسيطة مثل الماء والنار والهواء والأرض ، ويقال على الأجسام التي تتركّب من هذه مثل المعادن والنبات والحيوان وأعضاء جميع هذه يقال فيها إنها جواهر . . . لأنها لا تقال على موضوع بل سائر الأخر تقال عليها ( ش ، ت ، 564 ، 11 ) - الجوهر يقال أولا على الذي لا يقال على شيء ولا في شيء وتقال عليه سائر الأشياء . وهو الذي يسمّى شخص الجوهر ويسمّيه ( أرسطو ) في " كتاب المقولات " الجوهر الأول ؛ ويحتمل أن يريد " بعلى " معنى فيه . وعلى هذا يشتمل هذا القول على الجواهر الأول والثواني وهي كلّيات الجواهر ( ش ، ت ، 565 ، 1 ) - يقال جوهر المعنى الذي به صار شخص الجوهر جوهرا وهذا هو صورته وعلته التي كان بها جوهرا ، مثل النفس للمتنفّس وإنما مثّل بالنفس لأنها صورة في جوهر بالفعل بخلاف صور البسائط ( ش ، ت ، 565 ، 7 ) - يقال جوهر على الأشياء المتقدّمة بالحدّ على الأمور المحسوسة ، أعني أنه يعتقد فيها قوم إنها جواهر الأمور المحسوسة لأن الذهن إذا رفعها ارتفعت معها الأمور المحسوسة ، مثل الأمر في الجسم المطلق مع الجسم المحسوس وفي السطح مع الجسم وفي الخط مع السطح ( ش ، ت ، 565 ، 17 ) - يقال جوهر على الذي يجاب به في جواب ما هو الشيء في كل واحد من الأشياء ، وعلى القول الذي يدل من الشيء على المعنى الذي به كان موجود جوهرا ، وهذا جوهر كل واحد من الأشياء ( ش ، ت ، 566 ، 12 ) - يعرض أن يقال الجوهر بنوعين : أحدهما الموضوع الأخير الذي لا يقال على غيره ، والآخر الذي يدل على هذا الشيء وهو منفصل من الأشياء كصورة كل شيء ومثاله ( ش ، ت ، 566 ، 15 ) - ليس للجوهر برهان لأن البرهان هو من الجواهر على الأعراض وليس للجوهر جوهر ، ولذلك ليس يوجد للجواهر حدود . ولذلك ليس يوجد على الجواهر براهين هي حدود متغيرة في الوضع بل إنما يلفى ذلك في الأعراض ( ش ، ت ، 702 ، 13 ) - يكون للجوهر دلالة أخرى من غير نوع البرهان يستدل منها على ما هو أو على الوجود . وهذا النوع يحتمل أن يشير ( أرسطو ) به إلى الأمور المتأخّرة فإنه إنما يوقف على جواهر الأشياء في العلوم الطبيعية من الأمور المتأخّرة أي من الأعراض . وهذه الأنواع من البراهين هي التي تسمّى دلائل . ويحتمل أن يريد بالنوع الآخر من الدلالة طريق التقسيم وطريق التركيب أو جميع هذه ، فإن أكثر حدود الجواهر إنما يوقف عليها بهذه الطرق ( ش ، ت ، 702 ، 19 ) - لو لم يكن هاهنا جوهر غير الجوهر المحسوس لما كان هاهنا علم أقدم من العلم الطبيعي ( ش ، ت ، 714 ، 6 ) - لما كان الجوهر منه مفارق وغير مفارق انقسم النظر في الجوهر إلى قسمين ( ش ، ت ، 744 ، 9 ) - إن اسم الموجود يقال على المقولات العشر ، وإن الجوهر أحق بذلك الاسم ( ش ، ت ، 752 ، 9 ) - إن الجوهر علّة سائر المقولات ( ش ، ت ، 752 ، 13 )