جيرار جهامي

190

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

- يقال : ما الجزم ؟ الجواب : هو قوة تحدثها شدّة الثقة بأوائل الأمور مع سكون الظنّ لعواقبها ( تو ، م ، 312 ، 10 ) جسد - إنّ الصفات المختصّة بالجسد بمجرده هي أنّ الجسد جوهر جسماني طبيعي ( ص ، ر 1 ، 196 ، 20 ) - إنّ هذا الجسد لهذه النفس هو بمنزلة دار لساكنها بنيت وأحكم بناؤها ، وقسمت بيوتها وملئت خزائنها وسقفت سطوحها وفتحت أبوابها وعلقت ستورها ، وأعدّ فيها كلما يحتاج إليه صاحب المنزل في منزله ( ص ، ر 2 ، 322 ، 19 ) - إنّ الجسد ميت بجوهره وإنّ حياته عرضية لمجاورة النفس إيّاه ( ص ، ر 3 ، 57 ، 20 ) - من عيوب هذا الجسد كون النفس كمحبوس في كنيف لأنّ الكنيف بالحقيقة هو هذا الجسد فهو ينبوع لكل قاذورات من وسخ وبول وغائط . . ( ص ، ر 3 ، 65 ، 15 ) - الجسد كأنّه كافر محجوب عن اللّه تعالى لا يعرفه ولا يدري من خلقه ورزقه . ومن وجه آخر كأنّه صاحب بدعة يدعي إلى هواه ويريد أن تكون الأمور بمراده . ومن وجه آخر كأنّه جاهل عجول لا ينظر في العواقب ، وأيضا كأنّه عدو للنفس يظهر الصداقة ويكتم العداوة ( ص ، ر 3 ، 66 ، 7 ) جسم - إنّ جسم الكلّ ليس خارجا منه خلاء ولا ملاء . أعني لا فراغ ولا جسم ( ك ، ر ، 109 ، 1 ) - الجسم . . . هو ممتدّ إلى الجهات كلّها ( ف ، ط ، 93 ، 16 ) - الجسم الذي يكون فيه الميل الطبيعي لا يتأتّى فيه الميل القسري ، لأنه - متى كان في طبعه الميل الدوري - لا يجوز أن يقبل الميل المستقيم ( ف ، ع ، 11 ، 4 ) - كل جسم له مكان خاص إليه ينجذب ، فإن كان الجسم بسيطا وجب أن يكون مكانه وشكله على نوع واحد لا يكون فيه خلاف ، ويكون هكذا الجسم المستدير وشكل كل واحد من الأربعة على مثال الكرة ( ف ، ع ، 12 ، 2 ) - كل جسم فله قوة تكون ابتداء حركته بذاته . وسبب اختلاف الأنواع - اختلاف مبادئها التي فيها ( ف ، ع ، 12 ، 5 ) - الجسم شرط في وجود النفس لا محالة ، فأما في بقائها فلا حاجة لها إليها ولعلّها إذا فارقته ولم تكن كاملة كانت لها تكميلات من دونه ولم يكن شرطا في تكميلها كما هو شرط في وجودها ( ف ، ت ، 13 ، 1 ) - العلم الطبيعي له موضوع يشتمل على جميع الطبيعيات ونسبته إلى ما تحته نسبة العلوم الكليّة إلى العلوم الجزئية . وذلك الموضوع هو الجسم بما هو متحرّك وساكن ، والمتحرّك فيه وعنه هو الأعراض اللاحقة من حيث هو كذلك لا من حيث هو جسم فلكي أو عنصري مخصوص ( ف ، ت ، 22 ، 5 ) - كل جزء من الجسم يلزم أن يكون له كل جزء من أجزاء الحول ( ف ، أ ، 55 ، 8 ) - الجسم إنما يكون مادة للجسم الآخر ، إما بأن يوفيه صورته على التمام ، وإما بأن يكسوه من صورته وينقص من عزته ( ف ، أ ، 69 ، 3 ) - الجسم لا يكون إلّا من سطوح متراكمة ، والسطح لا يكون إلّا من خطوط متجاورة ، والخط لا يكون إلّا من نقط منتظمة ( ص ، ر 1 ، 33 ، 21 )