جيرار جهامي
191
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
- إنّ الجسم الواحد يسمّى تارة هيولى ، وتارة موضوعا ، وتارة صورة ، وتارة مصنوعا ، وتارة آلة ، وتارة أداة ( ص ، ر 1 ، 212 ، 5 ) - الجسم هو أحد الموجودات بطريق الحواس بتوسّط أعراضه ( ص ، ر 2 ، 21 ، 7 ) - إنّ الجسم لا ينفك عن الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ( ص ، ر 2 ، 335 ، 18 ) - إنّ الجسم أحد الموجودات المحسوسة وهو جوهر مركّب من جوهرين بسيطين معقولين ، أحدهما يقال له الهيولى والآخر يقال له الصورة ، فالهيولى هو جوهر قابل للصورة والصورة هي التي بها الشيء ما هو ( ص ، ر 3 ، 186 ، 6 ) - إنّ الجسم من حيث هو جسم ليس بفاعل ولا متحرّك بل هيولى ، منفعل قابل للصورة والأعراض الحالّة فيه ، وكذلك الأعراض التي تحلّ الجسم لا فعل لها لأنّها أنقص حالا من الجسم إذ كان لا وجود لها إلّا بتوسّط الجسم ( ص ، ر 3 ، 234 ، 21 ) - إنّ الجسم لا فعل له لأنّ الفاعل بالحقيقة هو الذي يقدر على أخذ الفعل وتركه لأنّ ترك الفعل أسهل من أخذه . فلو كان للعرض فعل لكان يقدر على تركه كما يقدر على أخذه ( ص ، ر 3 ، 350 ، 19 ) - إنّ الجسم جوهر طويل عريض عميق إيجاب غير حيّ ولا متحرّك ولا حسّاس ( ص ، ر 4 ، 5 ، 2 ) - كل جسم حادث أو متغيّر فيفتقر ، من حيث هو كذلك ، إلى عدم سبقه لولاه لكان أزليّ الوجود ( س ، ع ، 18 ، 1 ) - كل جسم يتحرّك فحركته إما من سبب خارج ، وتسمّى حركة قسرية ، وإما من سبب في نفس الجسم ، إذ الجسم لا يتحرّك بذاته ؛ وذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة . وإن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة ، أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا ( س ، ع ، 18 ، 2 ) - الجسم اسم مشترك يقال على معان فيقال جسم لكل كم متّصل محدود ممسوح فيه أبعاد ثلاثة بالقوة ، ويقال جسم لصورة ما يمكن أن يفرض فيه أبعاد كيف شئت طولا وعرضا وعمقا ذات حدود متعيّنة . ويقال جسم لجوهر مؤلّف من هيولى وصورة بهذه الصفة ( س ، ح ، 22 ، 5 ) - إنّ الجسم في مكانه الطبيعي لا يكون سبب حركته موجودا من حيث هو سبب حركته ؛ إذ لم يكن السبب صورته فقط ؛ بل صورته وشيء ، فلا يكون ، بالحقيقة ، شيء واحد هو سبب الحركة إلى المكان الطبيعي ، وسبب السكون ( س ، شط ، 4 ، 7 ) - كل جسم قابل للحركة المستقيمة قسرا ففيه مبدأ حركة مستقيمة طبعا ( س ، شط ، 26 ، 7 ) - الجسم الذي فيه مبدأ حركة مستديرة بالطبع ليس بمتكوّن من جسم آخر وفي حيّز جسم آخر ، بل هو مبدع ، ولذلك يحفظ الزمان فلا يخلّ . ولذلك لا يحتاج إلى جسم يحدّد جهته ؛ بل هو يحدّد الجهات ، فلا يزول عن حيّزه . ولو زال لم يكن هو المحدّد بالذات للجهة ( س ، شط ، 28 ، 8 ) - إنّ للجسم مقدارا ثخينا متّصلا ، وأنّه قد يعرض له انفصال وانفكاك ( س ، أ 1 ، 145 ، 3 ) - الجسم ينتهي ببسيطه ، وهو قطعه ( س ، أ 1 ، 217 ، 3 ) - الجسم يلزمه السطح ، لا من حيث تتقوّم جسميته به ، بل من حيث يلزمه التناهي ، بعد كونه جسما ( س ، أ 1 ، 219 ، 1 )