جيرار جهامي
133
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
انفعالات الأعداد - لا يوجد نسبة بين انفعالات الأعداد وانفعالات الموجودات الطبيعية ولو كانت الموجودات المتحرّكة عددا لكان يلفى لها انفعالات الأعداد ضرورة ( ش ، ت ، 108 ، 6 ) انفعالات الموجودات الطبيعية - لا يوجد نسبة بين انفعالات الأعداد وانفعالات الموجودات الطبيعية ولو كانت الموجودات المتحرّكة عددا لكان يلفى لها انفعالات الأعداد ضرورة ( ش ، ت ، 108 ، 6 ) انفعاليات - إنّ الكيفيات المحسوسة إن كانت ثابتة سمّيت انفعاليات ، وإن كانت غير ثابتة سمّيت انفعالات ( ر ، م ، 265 ، 2 ) انقسام - الانقسام إنما يكون للشيء من حيث هو جسم لا من حيث هو مركّب من صورة ومادة ، فإن الانقسام إنما يوجد للصورة بالعرض والأشياء المتغيّرة في الجوهر ، منها ما المادة لها واحدة مشتركة كالحال في اشتراك الأجسام البسائط في المادة الأولى ( ش ، ما ، 89 ، 10 ) انقضاء - كل ما انقضى فقد ابتدأ ، وما لم يبتدئ فلا ينقضي ( ش ، ته ، 37 ، 2 ) أنوار مجرّدة - الأنوار المجرّدة لا تختلف في الحقيقة ، وإلّا إن اختلفت حقائقها كان كلّ نور مجرّد فيه النوريّة وغيرها ( سه ، ر ، 120 ، 3 ) - الأنوار المجرّدة تنقسم إلى أنوار قاهرة وهي التي لا علاقة لها مع البرازخ لا بالانطباع ولا بالتصريف - وفي الأنوار القاهرة أنوار قاهرة أعلون وأنوار قاهرة صوريّة أرباب الأصنام ؛ - وإلى أنوار مدبّرة للبرازخ ، وإن لم تكن منطبعة فيها ، تحصل من كلّ صاحب صنم في ظلّه البرزخيّ باعتبار جهة عالية نوريّة ( سه ، ر ، 145 ، 8 ) أنواع - الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس ؛ وأمّا الأجناس والأنواع فغير واقعة تحت الحواس ولا موجودة وجودا حسيّا ، بل تحت قوة من قوى النفس التامة ، أعني الإنسانية ، هي المسمّاة العقل الإنساني ( ك ، ر ، 107 ، 6 ) - الأجناس والأنواع والأشخاص هي جميع المعقولات ( ك ، ر ، 302 ، 14 ) - أمّا المحسوس نفسه ، فكلّ معنى كان واحدا ولم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة ولم يكن يشابهه شيء أصلا ، فيسمّى الأشخاص والأعيان ؛ والكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس والأنواع ( ف ، حر ، 139 ، 13 ) - أما الأنواع والأجناس فهي محفوظة معلومة صورها في الهيولى ، وأما الأشخاص فهي غير معلومة ولا محفوظة فيها ( ص ، ر 2 ، 113 ، 20 ) - أما الأنواع فهي التي توجد للكثرة ، والنوع فهو هو الشيء الموجود لكل واحد ( ش ، ت ، 69 ، 15 ) - أما الأنواع التي تسمّى بهذا الاسم بالحقيقة فإنها مجموع الصورة العامة والهيولى ، مثال ذلك أن نوع الإنسان ليس هو صورته فقط كما