جيرار جهامي

97

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

أصوات مسموعة لأن في استماعها واستفهامها كلفة على النفوس من تعليم اللغات وتقويم اللسان والإفصاح والبيان ( ص ، ر 1 ، 319 ، 17 ) - الأقاويل نوعان : فمنها ما يقع فيه الصدق والكذب ، ومنها ما لا يقع فيه لا الصدق ولا الكذب . وهذه أربعة أنواع : الأمر والسؤال والنداء والتمني . والذي يقع الصدق والكذب فيه يسمّى الإخبار . والإخبار نوعان : إما إيجاب صفة لموصوف ، وإما سلبها عنه كقولك النار حارة وليست بحارة ( ص ، ر 1 ، 332 ، 3 ) - أصناف الأقاويل كثيرة : فيها برهانية ، وغير برهانية ، والغير برهانية لما كانت تأتّى بغير صناعة ، ظنّ بالأقاويل البرهانية أنها تتأتّى بغير صناعة وذلك غلط كبير . ولذلك ما كان من مواد الصنائع البرهانية ليس يمكن فيها قول غير القول الصناعي ، لم يمكن فيها قول إلا لصاحب الصناعة كالحال في صنائع الهندسة ( ش ، ته ، 241 ، 8 ) أقاويل برهانية - فالبرهانية هي الأقاويل التي شأنها أن تفيد العلم اليقين في المطلوب الذي نلتمس معرفته ، سواء استعملها الإنسان فيما بينه وبين نفسه في استنباط ذلك المطلوب ، أو خاطب بها غيره ، أو خاطبه بها غيره في تصحيح ذلك المطلوب : فإنها في أحوالها كلّها شأنها أن تفيد العلم اليقين ، وهو العلم الذي لم يمكن أصلا أن يكون خلافه ، ولا يمكن أن يرجع الإنسان عنه ، ولا أن يعتقد فيه أنه يمكن أن يرجع عنه ، ولا تقع عليه فيه شبهة تغلطه ولا مغالطة تزيله عنه ، ولا ارتياب ولا تهمة له بوجه ولا سبب ( ف ، ح ، 64 ، 2 ) - الأقاويل البرهانية إنما تتميّز من الأقاويل الغير برهانية إذا اعتبرت بجنس الصناعة الذي فيه النظر ، فما كان منها داخلا في حدّ الجنس أو الجنس داخلا في حدّه كان قولا برهانيا ، وما لم يظهر فيه ذلك كان قولا غير برهاني ( ش ، ته ، 231 ، 13 ) أقاويل جازمة - لا يمكن أن يكون لجميع الأقاويل الجازمة برهان بل يجب ضرورة أن يكون البرهان من بعضها على بعض أو على واحد منها أقل ذلك ، فإن حدّ البرهان إنما يكون من الأوائل المعروفة بنفسها . . . من أنه قياس يأتلف من مقدّمات يقينية ( ش ، ت ، 196 ، 9 ) أقاويل جدلية - الأقاويل الجدلية هي التي شأنها أن تستعمل في أمرين : أحدهما أن يلتمس السائل بالأشياء المشهورة التي يعترف بها جميع الناس غلبة المجيب في موضع يضمن المجيب حفظه أو نصرته بالأقاويل المشهورة أيضا . ومتى التمس السائل غلبة المجيب في جهات وبأقاويل ليست مشهورة ، والتمس المجيب حفظ ما وضعه أو نصرته بالأقاويل التي ليست مشهورة ، لم يكن فعلهما ذلك فعلا على طريق الجدل . والثاني في أن يلتمس بها الإنسان إيقاع الظن القوي في رأي قصد تصحيحه إما عند نفسه وإما عند غيره حتى يخيّل أنه يقين من غير أن يكون يقينا ( ف ، ح ، 64 ، 9 ) أقاويل خطبية - الأقاويل الخطبية هي التي شأنها أن يلتمس بها