خواجه نصير الدين الطوسي
73
شرح الاشارات والتنبيهات مع المحاكمات ( وشرح الشرح قطب الدين الرازي )
قوله وقد تستبان استحالة ذلك من وجوه أخرى - يستعان فيها بالحركة أو لا يستعان - ولكن فيما ذكرناه كفاية الوجه الذي يستعان فيه بالحركة - هو المبني على فرض كرة - يخرج من مركزها قطر مواز لخط غير متناه - يجب أن يسامته بعد الموازاة لحركة الكرة - فيلزم أن يوجد في الخط أول نقطة يسامتها القطر - ويستحيل أن يوجد لوجود نقطة يسامتها قبل كل نقطة - فيلزم الخلف والوجه الذي لا يستعان فيه بالحركة - هو المبني على تطبيق خط غير متناه - من إحدى جهتيه دون الأخرى - على ما يبقى منه بعد أن يفصل من الجهة - التي يتناهى فيها قدر ما منه - وبيان امتناع تساويهما - لامتناع كون الجزء مساويا للكل - وامتناع التفاوت في الجهة التي تناهيا فيها - لفرض التطبيق - فيلزم الخلف من وجوب تناهيهما في الجهة - التي كانا غير متناهيين فيها وهما مشهوران ( 12 ) إشارة [ في إثبات لزوم الشكل للصورة بتوسط التناهي ] فقد بان لك أن الامتداد الجسماني [ 1 ] - يلزمه التناهي فيلزمه الشكل أعني في الوجود
--> - قابلنا الذراع الأول من الخط الزائد بالذراع الأول من الخط الناقص والثاني بالثاني وهكذا فاما أن يكون في مقابلة كل ذراع من الخط الزائد ذراع من الخط الناقص أولا فان وجد في مقابلة كل ذراع ذراع ساوى الجزء الكل والا فالتفاوت بينهما إما في جانب التناهي وهو محال لفرض التطبيق ، واما في الجانب الآخر فينتهى الناقص بالضرورة والزائد لا يزيد عليه الا بقدر متناه فالخطان متناهيان على تقدير كونهما غير متناهيين وإنه محال ، وإن فرض الخط غير متناه من الطرفين يقسم حتى يحصل خطان غير متناهيين من أحد الطرفين ويساق الكلام في كل منهما ، ويمكن أن يتصور على أي خط كان غير متناه من الطرفين أو من أحدهما نقطتان فيحصل خطان غير متناهيين يزيد أحدهما على الاخر بما بين النقطتين وتبين تناهيهما بالتطبيق . م [ 1 ] قوله « فقد بان لك أن الامتداد الجسماني » تقريره على محاذاة الشرح أن الامتداد الجسماني ملزوم للشكل والشكل ملزوم للمادة ، أما بيان الأول . فهو أن الشكل عرفه أقليدس بأنه ما أحاط به حد واحد أو حدود ، أما ما أحاط به حد واحد فكالدائره فإنها لا يحيط بها الا حد واحد وهو محيطها ، وأما ما أحاط به حدود فكالمثلث فقد أحاط به أضلاعه الثلاثة . وفي -