ابو البركات

297

الكتاب المعتبر في الحكمة

النفس والكلام فيه والحمد للّه رب العلمين مستحق الشكر والحمد . الجزء السادس من العلم الطبيعي ( من الكتاب المعتبر من الحكمة الذي استملى من سيدنا سيد الحكماء هبة اللّه ابن علي ادام اللّه سعادته وهو كتاب النفس - « 1 » ) يشتمل على المعاني والاعراض التي تضمنها كتاب النفس وفصول هذا الكتاب ثلاثون فصلا « 2 » ا - في القوى الفعالة في الأجسام وأصنافها - ب - في النفس وماهيتها - ج في تعديد الافعال النفسانية ونسبتها إلى القوى - د - في تمحل ما يلزم من الحجج لما ذكر من القوى وتتبعها وتحقيق النظر فيها - ه - في اشباع القول في هذا المعنى وتلخيصه - و - في الادراكات والمعارف النفسانية وتحقيقها - ز - في تصفح ما قيل في البصر والابصار بالشعاع والانطباع - وما قيل في السمع - ح في تكميل النظر في الابصار والسمع وتحصيل الرأي المحقق فيهما - ط - في باقي الادراكات الحسية وهي اللمس والذوق والشم - ى - في الادراكات الذهنية يا - في تعلق النفوس الانسانية بالأبدان وآلتها في افعالها - يب - في تتميم القول في الادراكات الذهنية وآلاتها - يج - فيما يقال في النفس من أنها جوهر أو عرض - يد - في تأمل الحجج التي أوردت على ذلك وتتبعها - يه في تحقيق القول في ان النفس جوهر قائم بنفسه موجود لا في موضوع يو - في حال النفس قبل تعلقها بالبدن وما يقال من قدمها وحدوثها - يز - في تتبع الحجج الموردة على ذلك - يح - في بيان حدوث النفس وابطال قدمها وتناسخها - يط - في وحدة النفوس الانسانية أو كثرتها بالشخص أو بالنوع ك - في تعرف العلة والعلل الفاعلية للنفوس الانسانية - كا - في المعرفة والعلم

--> ( 1 ) من سع ( 1 ) من سع ( 2 ) من هنا إلى الفصل الأول سقط من سع