ابو البركات
298
الكتاب المعتبر في الحكمة
كب - في ان مدرك العقليات والحسيات فينا واحد بعينه - كج - فيما يقال من العقل بالقوة والفعل وفي العقل الفعال - كد - في ابطال ما قيل من أن العقل لا يدرك المحسوسات والجزئيات - كه - في الرؤيا والمنام وما يراه الانسان في الأحلام - كو - في الأحوال الأصلية والاكتسابية للنفوس الانسانية - كز في الخير والشر والسعادة والشقاوة للنفوس الانسانية - كح - في خواص النفوس الشريفة من النفوس الانسانية ونوادر افعالها - كط - في حال النفوس الانسانية بعد مفارقة الأبدان - ل - في السعادة والشقاوة الأخريين للنفوس الانسانية . الفصل الأول في القوى الفعالة في الأجسام وأصنافها قد سلف القول فيما مضى من العلم الطبيعي وإلى آخر ما انتهى ان من القوى الفعالة في الأجسام وبها ما يقدر على أصناف من الافعال وفنون من الحركات ويشعر بأفعالها وحركاتها ويشعر بشعورها ويفعل بحسبه ويشعر غيرها به بقصد وروية وهي القوى الخاصة بالأجسام الانسانية وتسمى نفوسا ناطقة ومنها ما يقدر على أصناف من الافعال وفنون من الحركات ويشعر بأفعالها وحركاتها ويشعر بشعورها ويفعل بحسب شعورها الأول لكنها لا تشعر غيرها به بقصد وهي القوى الموجودة في باقي الحيوانات وتسمى نفوسا حيوانية ومنها ما يقدر على أصناف من الافعال وفنون من الحركات وتشعر بأفعالها وحركاتها ( وتفعل بحسب شعورها بأفعالها - « 1 » ) لكنها لا تشعر بشعورها ( ولا تفعل بحسبه - « 2 » ) ولا تشعر غيرها به وهي القوى الموجودة في النبات وتسمى نفوسا نباتية ومنها ما يقدر على تفنن الافعال والحركات بل تفعل على نهج واحد وتشعر بأفعالها وتفعل بحسب شعورها ولا تشعر بشعورها بأفعالها ولا تشعر غيرها به وهي القوى الموجودة في باقي الأجسام الطبيعية وتسمى طبائع وقوى طبيعية وهذا
--> ( 1 ) من سع ( 2 ) من صف .