العلامة المجلسي

376

بحار الأنوار

اضطروا وخافوا على أنفسهم فيسألونا فنوضح لهم فيقولون : نشهد أنكم أهل العلم ثم يخرجون فيقولون : ما رأينا أضل ممن اتبع هؤلاء ويقبل مقالاتهم . قلت : جعلت فداك : أخبرني عن الحسين لو نبش كانوا يجدون في قبره شيئا ؟ قال : يا ابن بكر ما أعظم مسائلك ؟ الحسين مع أبيه وأمه وأخيه الحسن في منزل رسول الله صلى الله عليه وآله يحيون كما يحيى ويرزقون كما يرزق ، فلو نبش في أيامه لوجد ، فأما اليوم فهو حي عند ربه ينظر إلى معسكره وينظر ( 1 ) إلى العرش متى يؤمر أن يحمله ، وإنه لعلى يمين العرش متعلق يقول : يا رب أنجز لي ما وعدتني ، وإنه لينظر إلى زواره وهو أعرف بهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم وبدرجاتهم وبمنزلتهم عند الله من أحدكم بولده وما في رحله ، وإنه ليرى من يبكيه فيستغفر له رحمة له ويسأل آباءه ( 2 ) الاستغفار له ويقول : لو تعلم أيها الباكي ما أعد لك لفرحت أكثر مما جزعت ، ويستغفر له رحمة له كل من سمع بكاءه من الملائكة في السماء وفي الحائر ( 3 ) وينقلب وما عليه من ذنب . ( 4 ) الاختصاص : ابن عيسى وابن معروف عن ابن المغيرة عن الأصم عن الأرجاني مثله إلى قوله : وهو مقيم عليه لا يفارقه . ( 5 ) 25 - الخرائج : روى أبو القاسم بن قولويه عن محمد بن يعقوب عن محمد بن إدريس عن محمد بن حسان عن علي بن خالد قال : كنت بالعسكر ( 6 ) فبلغني أن هناك رجلا محبوسا أتى ( 7 ) من ناحية الشام مكبولا وقالوا : إنه تنبأ ، فأتيت الباب وناديت ( 8 ) البوابين

--> ( 1 ) في الكامل : يرزق وينظر . ( 2 ) في نسخة : [ أباه ] وهو الموجود في الكامل . ( 3 ) في نسخة : وفى الحير . ( 4 ) كامل الزيارة : 326 و 329 . ( 5 ) الاختصاص : 343 و 345 فيه : ابن عيسى عن أبيه . ( 6 ) أي سر من رأى . ( 7 ) في الكامل : اتى به . ( 8 ) في نسخة : وداريت .