السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
89
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ « 1 » به امر پادشاه أزل منوط وتغيير وتبديل كار جهانيان به مفاد تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ « 2 » ، به مشيّت سلطان لم يزل موقوف ومربوط وجان سكندرشان مؤيّد من عند اللّه ومشيّد به جند اللهاند ؛ واين معنى هم بديهي است كه بعد از آنكه دو صاحب دولت به يكديگر مسلّط شوند ، ناموس بزرگى را صيانت ويكديگر را أعانت خواهند كرد . امّا عجزه ورعاع الناس از رهگذر عدم مكنت ، در ميانه پايمال لشكر حوادث مىگردند به نهجى كه اين خادم علوم دينيه بعضي مراتب را به حضرت شاخانى القا وايشان نيز به سمع مبارك اصغا فرمودند . بايد آن حضرات عاليات نيز از راه ديندارى وغمخوارى مخلوقات حضرت بارى ، ومراتبى كه بايد به عاليجاه مشار اليه وباقي پاشايان با عزّ وشأن حالي نموده ، خود را براي الذمّة سازند وزيادة بر اين عجزه وملهوفين را به ورطهء هلاكت نيندازند ، وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ « 3 » . وبعد از آن عاليجاه مشار اليه اين معنى را نپذيرند وبراي كهن ويرانهاى كه نمونهء إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ « 4 » است ، خون اين همه مسلمانان را به گردن گيرند ، صاحب اختيارند ! » « 5 » ميرداماد از سياست ودرايت فوق العادهاى برخوردار بود . سيّد على خان مدنى در اين رابطه مىگويد : « أو السياسة فهو أميرها الذي تجمّ منه الأسود في الأجم أو الرئاسة فهو كبيرها الذي هاب تسلّطه سلطان العجم » « 6 » . أو با لياقت وكاردانى خود در دربار صفوى نفوذ كرد ودر بسيارى از تصميمگيريهاى مهمّ مملكتي نقش داشت . شاه عبّاس نيز به خاطر قوّت أو در امر فقاهت وكاردانى در باب سياست ، هماره در مهمّترين مسائل از محضرش استفتا مىكرد . به عنوان مثال : شاه عبّاس پيرامون محاربهء با سپاه روم از
--> ( 1 ) . آل عمران / 26 . ( 2 ) . آل عمران / 26 . ( 3 ) . نساء / 66 . ( 4 ) . عنكبوت / 41 . ( 5 ) ميراث اسلامى إيران ، دفتر چهارم ، صص 71 - 72 . ( 6 ) سلافة العصر ، ص 487 .