السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

90

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

محضرش اين گونه استفتا مىكند : « چه مىفرمايند بندگان نوّاب مستطاب معلى ألقاب ، سيّد أعاظم المحقّقين وسند أفاخم المدقّقين ، أستاذ أهل الحقّ واليقين وأستاذ الخلائق أجمعين ، فحل الفحول ، إمام العقول ، حلّال المشكلات بفكره الصائب ، كشّاف المعضلات برأيه الثاقب ، سلطان العلماء الراسخين ، برهان الحكماء المتألّهين ، وارث علوم الأنبياء والمرسلين ، محيي مراسم آبائه الطاهرين ، شمس المشرقين ، بدر الخافقين ، ثالث المعلّمين بل المعلّم الأوّل لو كشف الغطاء عن البين جرّ العقول عن المين ، آية في العالمين ، عصام الفقهاء المتمهّدين ، أعلم المتقدّمين والمتأخّرين ، خاتم المجتهدين ، سمّى خامس أجداده المعصومين ، محمّد باقر العلوم الأوّلين والآخرين ، أيّده اللّه تعالى على مسند الإرشاد والاجتهاد إلى يوم الدين . در اين مسئلهء شرعيه كه عسكر روميه كه قلعهء دار السلام بغداد را محاصره كرده‌اند شرعا با ايشان مقاتله ومحاربه وجنگ وجدال واجب است وهر مؤمن كه ايشان را قربة إلى اللّه بكشد ، غازي وجهادكنندهء در راه خدا است وهر مؤمن كه در دست ايشان در اين محاربه وجنگ كشته شود ، شهيد است وفرار وگريختن از جنگ ايشان ، حكمش گريختن از جنگ وجهادي است كه در خدمت امام عليه السّلام باشد يا نه ؟ بيّنوا خلّد اللّه ظلالكم على مفارق العالمين . » آن‌گاه ميرداماد در پاسخ چنين مىنويسد : بسم اللّه الرحمن الرحيم آنچه مرقوم شده كه از من مأخوذ است مطابق واقع ومقتضاى دين مبين وحكم شرع مقدّس در مسئلهء مسؤول عنها همين است : مجاهدهء با عسكر روم كه محاصر قلعهء مدينة الإسلام بغدادند ، جهاد شرعي است ودر حكم آن است كه در معسكر امام واجب الإطاعة واقع بوده باشد ، وتقاعد از اين جهاد به منزلهء فرار وگريختن از معركهء قتال أهل بغى است ، هر مؤمن كه در اين واقعه خالصا مخلصا لوجه اللّه الكريم واز براي ابتغاء رضاء الهى مقاتله ومحاربه نمايد ، غازي في سبيل اللّه است واگر مقتول شود ، به زمرهء شهدا