السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

765

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

[ 191 ] قال : « قد آن » أقول : « 1 » آن أينك « 2 » أي حان حينك وآن لك أن تفعل كذا ، يئين « 3 » أينا أي حان لك . « 4 » [ 192 ] قال : « المنكوهة » أقول : من « 5 » كنه بكذا فهو مكنوه أي محدود الكنه به ، كما نهم بكذا فهو منهوم أي مولع به ، وسطح جسم كذا فهو مسطوح أي بسط بسطح مبسوط . [ 193 ] قال : « مبدأ كلّ فيض » أقول : توضيح لما سلكه المعلّم الثاني أبو نصر الفارابي حيث قال : « 6 » « كلّ ما عرف سببه من حيث يوجبه فقد عرف وإذا رتّبت الأسباب انتهت أواخرها إلى الجزئيات الشخصية على سبيل الإيجاب ؛ فكلّ كلّي وجزئي ظاهر عن ظاهريته الأولى » وحيث قال « 7 » في فصوصه أيضا : « انّ واجب الوجود مبدأ كلّ فيض وهو ظاهر - أي عالم - فله الكلّ من حيث لا كثرة فيه ؛ فهو من حيث هو ظاهر ينال « 8 » الكلّ من ذاته ؛ فعلمه بالكلّ بعد ذاته وعلمه بذاته نفس ذاته ؛ فتكثّر علمه بالكلّ كثرة بعد ذاته ؛ فيتّحد الكلّ بالنسبة إلى ذاته ؛ فهو الكلّ « 9 » في وحدة » « 10 » انتهى . ولا يخفى : أنّ الفاضل الخفري قد ظنّ من هذه العبارة « 11 » أنّ مناط علمه التفصيلي وجود

--> ( 1 ) . ق : + أي . ( 2 ) . ق وح : آنك . ( 3 ) . ق : يمأين ؛ ح : يمأين . ( 4 ) . انظر : الصحاح ، ج 4 ، ص 2076 ولسان العرب ، ج 1 ، ص 291 . ( 5 ) . ح : في الحاشية من . ( 6 ) . ح : وذلك على سبيل توضيح ما سلكه المعلّم الثاني بقوله . ( 7 ) . ح : وبقوله . ( 8 ) . ق : يبال . ( 9 ) . ق : الكلّي . ( 10 ) . ح : + هذا كلامه وإنّما تصدّى المصنّف لبيان ما عليه ذلك المعلّم ردّا على بعض المحقّقين من الأعلام حيث ذهب إلى أنّه قد حقّق . ( 11 ) . ح : - انتهى ؛ ولا يخفى أنّ الفاضل الخفري قد ظنّ من هذه العبارة .