السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

67

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

مفطوما عن اللام الجارّة ، وأصل ذلك من « البدوّ » بمعنى الظهور ؛ يقال : « بدا الأمر يبدو بدوّا » أي ظهر ؛ و « بدا لفلان في هذا الأمر بداء » أي نشأ وتجدّد له فيه رأي جديد يستصوبه ؛ وفعل فلان كذا ثمّ بدا له ، أي تجدّد وحدث له رأي بخلافه ، وهو ذو بدوات بالتاء ، قاله الجوهري في الصحاح والفيروزآباديّ في القاموس وصاحب الكشّاف في أساس البلاغة ؛ وذو بدوان بالنون ، قاله ابن الأثير في النهاية لا يزال يبدو له رأى جديد ، ويظهر له أمر سانح ، ولا يلزم أن يكون ذلك البتّة عن ندامة وتندّم عمّا فعله ، بل قد وقد ، وربّما وربّما . إذ يصحّ أن تختلف المصالح والآراء بحسب اختلاف الأوقات والآونة ؛ فلا يلزم أن لا يكون بداء إلّا بداء تندّم . » « 1 » وامّا در اصطلاح ، بداء يعنى ظهور رأى وانديشه‌اى كه قبلا نبوده است ؛ « 2 » ودر سه مورد به كار مىرود : 1 . بداء در علم : آن است كه بر عالم خلاف علم أو ظاهر شود ، ودر مورد خدا چنان است كه خلاف آنچه مىدانسته است بر أو آشكار گردد . 2 . بداء در اراده : آن است كه بر انسان يا بر خدا خلاف آنچه درست مىدانسته واراده وحكم كرده است ، ظاهر شود . 3 . بداء در امر : آن است كه امركننده - خدا يا انسان - فرماني دهد وآن‌گاه فرماني ديگر مخالف ومتقابل با فرمان نخستين خود صادر كند . « 3 » امّا از ديد ميرداماد ميان بداء ونسخ كه عبارت از به پايان رسيدن زمان يك حكم شرعي است ، نوعي هماهنگى وتناسب وجود دارد . أو در رسالهء مستقلّى كه در مقام تحليل ماهيت بداء نگاشته چنين مىگويد : بداء در تكوين به منزلهء نسخ در تشريع است . پس آنچه كه در عالم تشريع واحكام شرعي - اعمّ از تكليفي ووضعي - رخ مىدهد « نسخ » ؛ وآنچه كه در

--> ( 1 ) . نبراس الضياء ، ص 55 . ( 2 ) . التعريفات ، ص 19 . ( 3 ) . الملل والنحل ، ج 1 ، صص 148 - 149 به نقل از دايرة المعارف تشيّع ، ج 3 ، ص 128 .