السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
66
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
« وإذ كنت من قبل قد تحقّقت أنّ من خواصّ الشيء الجايز بالذات أن يفتاق في جوهر ذاته إلى مشيّء واجب بالذات يذوّت ذاته ويشيّء شيئيّته ، تكون نفس مرتبة ذاته بعينها درجة الوجود المتأصل في الأعيان ؛ وقد بزغ لك الآن أنّه مهما يكن الأمر كذلك تكن المسبوقية بالذات هي بعينها المسبوقة الدهرية ؛ فإذن قد استبان أنّ طباع الجواز الذاتي هو الذي يثبّط الذات ويعجّزها عن قبول السرمدية . فإذن الحدوث الدهري - وهو أن لا يكون دخول الذات في الوجود إلّا من بعد عدمها الصريح في الدهر - من لوازم الماهيّة بالنسبة إلى جملة الجايزات من حيث طباع الجواز الذاتي المشترك ؛ كما الحدوث الذاتي - وهو مسبوقية الذات بليسيّتها البسيطة بحسب نفس جوهرها حين أيسيّتها بالفعل من صنع الجاعل مسبوقيّة بالذات في لحاظ العقل - أيضا كذلك بالنسبة إليها جميعا . وكما الحدوث الزماني - وهو أن لا يكون دخول الذات الزمنية في الوجود إلّا من بعد العدم الزماني المستمرّ في الأزمنة الخالية بعدية بالزمان - من لوازم الماهيّة بالنسبة إلى الذوات الكائنة الفاسدة من حيث الطباع الذاتي المشترك بين قاطبتها ؛ أعني الهيولانية . فهذا برهان آخر وراء ما قوّمناه بإذن اللّه سبحانه في الصحيفة الملكوتية وفي غيرها من صحفنا الحكمية . » « 1 » ذكر اين نكته ضروري است كه مسئلهء حدوث دهري يا فرا زماني با مسائل فلسفي ديگرى چون علم پيشين الهى وربط متغيّر با ثابت در ارتباط است كه شرح آن از حوصلهء اين مقال خارج است . ب . مسئلهء بداء : « بداء » در لغت اسم مصدر از مادّه « بدو » وبه معناى ظهور ، هويدايى وپيدايى است . ميرداماد در اين رابطه مىگويد : « فنقول : البداء ممدود على وزن السماء ، وهو في اللغة اسم لما ينشأ للمؤمن من الرأي في أمر ، ويظهر له من الصواب فيه ، ولا يستعمل الفعل منه
--> ( 1 ) . اثر حاضر ، ص 323 .