السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

639

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

لبعضها أن يكون بمرتبة ذاته مضافا ؛ وأمّا القيّوم الواجب بالذات فلا يصحّ أن تعرضه « 1 » الإضافة في مرتبته وإن كانت متأخّرة عنه . ثمّ إنّ هاهنا وجها لعدم كونه - تعالى - مضافا خطر ببالي الفاتر تصدّينا لذكره في شرحنا على إيماضات . « 2 » [ 105 ] قال : « كانت الوحدة والهوهويّة وحدة وهوهويّة » أقول : لمّا كان هذا « 3 » ممّا زلّت فيه أقدام عقول وأقلام فحول فجدير بنا « 4 » لو فصّلناه تفصيلا . « 5 » فنقول : إنّ ما به الوحدة « 6 » بالقياس « 7 » إلى ما سلبت عنه الكثرة : إمّا أن يكون خارجا عنه أم لا . « 8 » فعلي الثاني : إمّا أن يكون عين ما سلبت عنه الكثرة أو جزئه . فالأوّل هو الوحدة بالعرض وهو أيضا على أقسام : الوحدة بالموضوع ؛ والوحدة « 9 » بالمحمول ؛ والوحدة « 10 » بالعرض « 11 » ؛ كما نصّ عليه الشيخ في الشفاء « 12 » ب « أنّ الواحد بالعرض هو أن يقال في شيء يقارن شيئا آخر انّه هو الآخر و « 13 » انّهما واحد ؛ وذلك : إمّا موضوع ومحمول عرضي ، كقولنا : « إنّ زائدا وابن عبد اللّه واحد » و « إنّ زيدا والطبيب واحد » . وإمّا محمولان في موضوع واحد ، « 14 » كقولنا : « إنّ « 15 » الطبيب هو وابن عبد اللّه واحد »

--> ( 1 ) ق : تعرضها . ( 2 ) ح : بمقالته الملكية . فقد استبان أنّ الممكنات بأسرها بحسب سنخ حقائقها مضافة إلى مبدعها - جلّ وعلا - وقد يتّفق لبعض منها أن يكون بمرتبة ذاته مضافا إلى غيره أيضا وهو القابل كالأعراض متضاعفة . فقد علمت أنّه بذاته لا إضافة فيه مطلقا وإن عرضت لها تكون متأخّرة عن تلك المرتبة ، كما لا يخفى على أهل الحقيقة . ( 3 ) ق : - هذا . ( 4 ) ق : بما . ( 5 ) ح : لمّا كان هذا المرام ممّا زلّت فيه أقدام الأعلام فبالحريّ أن نبسط ضربا من الكلام ليحيط به الأذكياء من الأنام . ( 6 ) ق : - الوحدة . ( 7 ) ح : مقيسا . ( 8 ) ق : خارجا عنه أو لم يكن . ( 9 ) ق : - الوحدة . ( 10 ) ق : - الوحدة . ( 11 ) ح : بالعارض . ( 12 ) ح : حسب ما إليه الإشارة في الشفاء . ( 13 ) ق وح : - انّه هو الآخر و . ( 14 ) الشفاء : وإمّا محمولان موضوع . ( 15 ) الشفاء : - إنّ .