السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
640
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
إذ عرض أن كان شيء واحد طبيبا وابن عبد اللّه . أو موضوعان في محمول واحد عرضي ، كقولنا : « الثلج والجصّ واحد » أي في البياض ؛ إذ قد عرض أن حمل عليهما عرض واحد . » « 1 » انتهى كلامه مناديا على « 2 » أنّ الواحد بالعارض قسم من الواحد بالعرض والقسم الثاني أيضا على أقسام ثلاثة : أحدها الوحدة بالمناسبة « 3 » ؛ وثانيها الوحدة بالاتّصال وثالثها العددية التي هي تنقسم على قسمين : الوحدة العددية المبهمة أو الشخصية المبهمة كما الهيولى بالقياس إلى مراتب الاتّصالات والانفصالات التي للصورة الجسمية « 4 » وغير المبهمة لما عداها من الهويّات الشخصية كما لا يخفى ؛ وذلك بأن يقال : إذا كان ما بحسبه الوحدة عين ما سلبت عنه الكثرة التي هي له بالعرض ؛ أي الشيء الذي لا يأبى عن عروض الكثرة التي هي له « 5 » بالعرض « 6 » ؛ والأوّل - أي ما بحسبه الوحدة - لا يخلو : إمّا أن يكون حالة شيئين عند شيئين كنسبة الربّان إلى السفينة والملك إلى المدينة ؛ لأنّه « 7 » إذا لوحظت تانك النسبتان بما هما حقيقة لا تأبى « 8 » عن عروض الكثرة « 9 » لها سواء كانت هي « 10 » من تلقاء تكثّر « 11 » إضافتها إلى غيرها أم لا « 12 » ؛ وإن كانت هي هي في الواقع نفس تينك النسبتين التي هي حالة شيئين عند شيئين « 13 » يكون ما سلبت عنه الكثرة وإن كان ما بحسبه الوحدة تلك الخصوصية ؛ فيكون التغاير « 14 » بينهما بحسب الملاحظة العقلية لاعتبار خصوصية تلك الحالة ولا اعتبارها في ما بحسبه الوحدة وما سلبت عنه الكثرة . وإمّا أن يكون هويّة اتّصالية .
--> ( 1 ) الشفاء ( الإلهيات ، المقالة الثالثة ، الفصل الثاني ) ص 97 . ( 2 ) ق : انتهى كلامه وهو . ( 3 ) ق : المناسبة . ( 4 ) ح : للصورة الجرمية . ( 5 ) ق : - له . ( 6 ) ح : + له . ( 7 ) ح : حيث إنّه . ( 8 ) ح : غير آبية . ( 9 ) ح : كثرة . ( 10 ) ق : - هي . ( 11 ) ق : تكثرا . ( 12 ) ق : أم لها . ( 13 ) ق : - عند شيئين . ( 14 ) ق : المغايرة .