السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
627
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
فوق بعض « 1 » في الآفاق والأعصار ؛ ولمّا كانت تلك الإعضالات مذكورة في تلك الرسالة القدسية بأجمعها فلم نتعرّض لذكرها هاهنا . « 2 » [ 96 ] قال : « 3 » « هي القدر المشترك الذي هو طباع واحد وطبيعة وحدانية » أقول : إنّ « 4 » المصنّف - دام ظلّه - « 5 » لمّا ذهب إلى أنّ اللازم في طباع المعلول الواحد استناده « 6 » إلى العلّة الواحدة وإن لم ينحفظ نحو وحدتهما « 7 » بناء على « 8 » أنّ البرهان الناهض على ذلك لم يفد إلّا انحفاظ أصل « 9 » الوحدة لا نحوها وقد ذهب الشيخ في الشفاء إلى أنّ اللازم انحفاظ ذلك النحو من الوحدة بعينه وذلك حيث قال في فصل ترتيب وجود العقول والنفوس من الماهيّات في كتابه الشفاء : « انّه « 10 » لا يجوز أن يكون الصادر الأوّل عن المعلول الأوّل « 11 » كثرة متفقة بالنوع ؛ وذلك لأنّ المعاني المتكثّرة التي « 12 » فيه وبها يمكن صدور الكثرة عنه : إن كانت مختلفة الحقائق كان ما يقتضيه كلّ واحد منها شيئا غير ما يقتضيه الأوّل « 13 » في النوع . فلم يلزم كلّ واحد منهما « 14 » ما يلزم الآخر بل طبيعة أخرى . وإن كانت متّفقة الحقائق فبما ذا تكثّرت وتخالفت « 15 » ولا انقسام مادّة هناك ؟ » « 16 » انتهى قوله وهو مبنيّ على « 17 » أنّ خصوصيات المعلولات وتميّزاتها المتخالفة تابعة
--> ( 1 ) اقتباس من كريمة : ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ النور / 40 . ( 2 ) ق : - وبما استنار سرّك . . . لذكرها هاهنا . ( 3 ) ح : قوله . ( 3 ) ح : قوله . ( 4 ) ح : بالجملة انّ . ( 5 ) ح : دام بقائه . ( 6 ) ح : أن يستند . ( 7 ) ح : + بينهما وذلك حيث . ( 8 ) ح : - بناء على . ( 9 ) ق : بناء على أنّ البرهان إنّما يفيد بقاء . ( 10 ) ح : أصل الوحدة لا نحوها على خلاف ما سار إليه الرئيس في شفائه من انحفاظ نحو الوحدة ؛ فلذا تسمعه في إلهيات هذا الكتاب في فصل ترتيب وجود العقول والنفوس انّه يقول . ( 11 ) الشفاء : ولا يجوز أيضا أن تكون عنه . ( 12 ) ح : - التي . ( 13 ) الشفاء : غير ما يقتضي الآخر . ( 14 ) الشفاء : منها . ( 15 ) الشفاء : تخالفت وتكثّرت . ( 16 ) الشفاء ( الإلهيات ، المقالة التاسعة ، الفصل الرابع ) ص 409 . ( 17 ) ح : انتهى كلامه زعما منه .