السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

406

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

أوّل كتاب اسطقسّات الهندسة ؛ فكان حدّا بحسب شرح الاسم . ثمّ أثبت وجودها « 1 » بعد ، فصار الحدّ ليس بحسب الاسم فقط بل بحسب الذات ، بل صار حدّا بالحقيقة » « 2 » انتهى كلامه . « 3 » ولا يخفي : « 4 » أنّ موضوع الفلسفة الأولى لمّا كان هو الموجود بما هو موجود « 5 » يكون إثبات التساوي للزوايا مثلا « 6 » يرجع إلى أنّ بعض الموجود كذا ؛ فيكون قوله : « ثمّ أثبت وجودها » إلى آخره إمّا « 7 » حوالة إلى علم ما بعد الطبيعة مع أنّ ذلك موكول إلى الهندسة « 8 » ، وإمّا حوالة إلى الهندسة مع أنّ البيّن « 9 » ممّا سبق أنّ « 10 » إثبات وجود كلّ موجود بما هو هو في ذمّة « 11 » ما بعد الطبيعة « 12 » على ما صرّح به الرئيس في غير موضع من البرهان كما لا يخفى على أهل العرفان . « 13 » ووجه دفع ذلك : « 14 » انّ ثبوت العوارض الذاتية لموضوعاتها بوساطة الحدود الوسطى التي هي علّة تصديقية لذلك الثبوت ؛ فيرجع ذلك إلى مطلب « 15 » الهلية المركّبة . فقولنا : « 16 » « الجسم متحرّك » في قوّة قولنا : « الجسم موجود له الحركة » و « القمر منخسف » في قوّة قولنا : « القمر « 17 » موجود له الانكشاف « 18 » » وذلك على أن يكون المراد « 19 » إثبات هذين العارضين لموضوعهما « 20 » من حيث « 21 » انتسابهما إليه وإن كان وجودهما الانتسابي عين

--> ( 1 ) . الشفاء : + من . ( 2 ) . الشفاء ( المنطق ، ج 3 ، كتاب البرهان ، المقالة الأولى ، الفصل الخامس ) ص 69 . ( 3 ) . ق : - انتهى كلامه . ( 4 ) . ح : وأنت تعلم . ( 5 ) . ح : لمّا كان هو الموجود المطلق . ( 6 ) . ح : للزوايا أو غيره . ( 7 ) . ح : - إلى آخره إمّا . ( 8 ) . ح : حوالة إلى العلم الأعلى مع أنّ ذلك في ذمّة المهندس . ( 9 ) . ح : علم الهندسة مع أنّ المستبين . ( 10 ) . ح : - أنّ . ( 11 ) . ق : في حكمة . ( 12 ) . ح : ذمّة العلم الأعلى . ( 13 ) . ق : - على ما صرّح به الرئيس في غير موضع من البرهان كما لا يخفى على أهل العرفان . ( 14 ) ح : ووجه الدفع أن يقال . ( 15 ) ح : يرجع إلى . ( 16 ) ح : فيكون قولنا . ( 17 ) ق : إنّ القمر . ( 18 ) ق : الانخساف . ( 19 ) ح : المقصود هاهنا . ( 20 ) ق : لموضوعيهما . ( 21 ) ح : بحسب .