أبو نصر الفارابي
99
فصوص الحكم
عن إرادة الله تعالى « 69 » في الزمان ، لكنه يتأخر في حقيقة الذات لأنك تقول : أراد الله فكان الشيء « 70 » ، ولا تقول : كان الشيء فأراد الله « 71 » . [ 67 - ] فص « 72 » ليس علمه بذاته مفارقا لذاته بل هو ذاته « 73 » ، وعلمه بالكلّ صفة لذاته ليست هي ذاته بل لازمة لذاته « 74 » ، وفيها الكثرة الغير المتناهية بحسب كثرة المعلومات الغير المتناهية وبحسب « 75 » مقابلة « 76 » القوة والقدرة الغير المتناهية « 77 » ، فلا كثرة في الذات بل بعد « 78 » الذات ، فان الصفة بعد الذات لا بزمان بل بترتّب « 79 » الوجود ، لكن لتلك الكثرة ترتيب « 80 » يرتقي « 81 » به إلى الذات « 82 » يطول شرحه ، والترتيب يجمع « 83 » الكثرة في نظام « 84 » ، والنظام [ 6 / ب ] وحدة ما « 85 » .
--> ( 69 ) « كون الشيء - إلى تعالى » لم ترد في ت . ( 70 ) « الشيء » لم ترد في ش . ( 71 ) في ك : « لأنك تقول : لما أراد الله كان شيئا ، وتقول : أولا أراد الله ثم كان الشيء ، ولا يقال : لما كان الشيء أراد الله ، ولا : أولا كان الشيء ثم أراد الله . وهذا هو القبل بالذات » . ( 72 ) كلمة « فص » لم ترد في ك . ( 72 ) كلمة « فص » لم ترد في ك . ( 73 ) في ك : « بل هو هو ذاته » . ( 74 ) في ج : « لازم لذاته » ، و « لذاته » لم ترد في ش . ( 75 ) « كثرة . - إلى - وبحسب » لم ترد في ش . ( 76 ) في ش : « المقابلة » . ( 77 ) في ك : « المتناهيتين » . ( 78 ) في ش : « بل هو بعد » . ( 79 ) في ت : « لا بالزمان بل بترتيب » ، وفي ك : « بترتيب » . ( 80 ) « ترتيب » لم ترد في ش . ( 81 ) في ك : « ينتهي » . ( 82 ) « إلى الذات » لم ترد في ش . ( 83 ) في ش : « لحميع » ، وفي ت : « مجمع » . ( 84 ) في ت : « النظام » . ( 85 ) في ش وك : « وحدة » بدون « ما » .