أبو نصر الفارابي

100

فصوص الحكم

وإذا اعتبر الحق « 86 » ذاتا وصفات كان الكلّ « 87 » في وحدة ، فاذن « 88 » كان كلّ كلّ « 89 » متمثلا « 90 » في قدرته وعلمه ، ومنهما « 91 » حقيقة « 92 » الكلّ مفرزة « 93 » ، ثم تكثر « 94 » المواد ، فهو كلّ الكلّ « 95 » من حيث صفاته ، وقد اشتملت عليها « 96 » حقيقة « 97 » أحديّة ذاته « 98 » . [ 68 - ] فص الحدّ يؤلّف « 99 » من جنس وفصل ؛ كما يقال : الانسان حيوان ناطق ، فيكون الحيوان جنسا والناطق فصلا . [ 69 - ] فص الموضوع « 100 » هو الشيء الحامل « 1 » للصفات والأحوال المختلفة ،

--> ( 86 ) في ج : « فإذا اعتبر الخلق » . ( 87 ) في الأصل وبعض النسخ : « كان كل » ، وما أثبتناه من ت وهامش ج ، وفي ش : « كان كل كل » ، وفي ك : « كان كل واحد » . ( 88 ) في م وت : « فان » . ( 89 ) « في وحدة - إلى - كل كل » لم ترد في ش . ( 90 ) في م « فان كل كل متمثل » ، وفي ك « فان الكل متمثل » . ( 91 ) في ش وت : « ومنها » ، وفي ك : « وفيهما » . ( 92 ) في الأصل وش وت : « يحصل حقيقة » ، وما أثبتناه من م وك وج . ( 93 ) في ش وم وك وج : « مقررة » ، وفي ت « متقررة » . ( 94 ) في الأصل وم « يكسى » ، وفي ت وج : « يكتسى » ، وما أثبتناه من ك . ( 95 ) في الأصل : « فهو حيث كل الكل » ، وقد حذفنا « حيث » لعدم ورودها في النسخ الأخرى وعدم انسجامها مع السياق . ( 96 ) في ك : « عليهما » . ( 97 ) « حقيقة » لم ترد في ش وم وت وك وج . ( 98 ) في ش : « احديه وانه » . ( 99 ) في ت وج : « مؤلف » ، و « يؤلف من جنس وفصل » لم ترد في ش . ( 100 ) في ك : « والموضوع » . ( 1 ) في ك : « شيء حامل » .