أبو نصر الفارابي

84

فصوص الحكم

تصوّر « 27 » فيها « 28 » حصل مشاهدا « 29 » ، فان امتهنها الحسّ الظاهر « 30 » تعطّلت عن الباطن ، وإذا عطّلها الظاهر تمكّن « 31 » منها « 32 » الباطن الذي لا يهدأ ، فيثبت « 33 » فيها مثل « 34 » [ 4 / ب ] ما يحصل في الباطن حتى يصير مشاهدا « 35 » كما في النوم . ولربّما جذب الباطن جاذب جدّ « 36 » في شغله فاشتدّت حركة الباطن اشتدادا يستولي بسلطانه « 37 » ، فحينئذ لا يخلو عن « 38 » وجهين : امّا أن يعدل العقل حركته ويفأ « 39 » غليانه ، وامّا أن يعجز عنه « 40 » فيعزب من « 41 » جواره . فان اتّفق من العقل « 42 » عجز ومن الخيال تسلّط قويّ تمثل « 43 » في الخيال قوة مباشرتها في هذه المرآة

--> ( 27 ) في ش وت : « مما يتصور » . ( 28 ) في ش : « فيما » ، وفي م : « فينا » . ( 29 ) في ش : « مشاهدة » . ( 30 ) « الظاهر » لم ترد في ت . ( 31 ) في ت : « يتمكن » . ( 32 ) في الأصل : « منه » ، وما أثبتناه من م وت وج . ( 33 ) في ش : « فنسب » ، وفي ج : « فيتشنج » ، وفي هامش ج : « فيستثبت » ، ولعل صوابها « فيتشبّح » . ( 34 ) في ت : « تمثل » ، وهذه الجملة بكاملها لم ترد في م . ( 35 ) « حتى يصير مشاهدا » لم ترد في ج . ( 36 ) في ت : « جدا » . ( 37 ) في ت : « استولى سلطانه » . ( 38 ) في ش وم وت وج : « من » . ( 39 ) في الأصل : « ويعشاه » ، وفي م : « يفشاء » ، وفي ت « يعثاء » ، وما أثبتناه من ج . ( 40 ) « واما ان يعجز عنه » لم ترد في ش . ( 41 ) في ت : « فغرب عن » ، وفي ج وش : « عن » . ( 42 ) في الأصل : « في العقل » ، وما أثبتناه من م وت وج . ( 43 ) كذا في الأصل ، وفي ش : « يميل » ، وفي ج : « يتمثل » ، ولعل الصواب « تمثلت » .