أبو نصر الفارابي
83
فصوص الحكم
يصدّ عن الذّكر ، والتذكّر « 10 » يصرف عن التفكّر ، والروح « 11 » القدسية لا يشغلها شأن عن شأن . [ 52 - ] فص في الحدّ « 12 » المشترك بين الباطن والظاهر قوّة هي مجمع تأدية « 13 » الحواس ، وعندها « 14 » - بالحقيقة - الاحساس ، وعندها ترتسم « 15 » صورة آلة تتحرّك « 16 » بالعجلة فتبقى الصورة « 17 » محفوظة فيها وان زالت حتّى « 18 » يحسّ « 19 » كخطّ مستقيم أو كخطّ « 20 » مستدير من غير أن يكون كذلك « 21 » ، الّا انّ ذلك لا يطول ثباته فيها . وهذه « 22 » القوة أيضا مكان لتقرّر الصور « 23 » الباطنة « 24 » فيها عند النوم « 25 » ، فان المدرك بالحقيقة [ هو ] « 26 » ما يتصوّر فيها ؛ سواء ورد عليها من خارج أو صدر إليها من داخل ، فما
--> ( 10 ) في ش وت : « وكذلك التذكر » . ( 11 ) في م : « فص : والروح » ، وفي ت : « فص : الروح » . ( 12 ) في ش : « في حد » ، وفي ت وج : « في الحس » . ( 13 ) في ش : « مادية » . ( 14 ) في م : « وعبدها » ، والجملة لم ترد في ش . ( 15 ) في ت : « ويرتسم عندها » . ( 16 ) في ج : « صورة التي تتحرك » . ( 17 ) في ش : « الصور » . ( 18 ) في ت : « حين » . ( 19 ) كذا في الأصل ، ولعل صوابها « تحس » ، وفي ش : « يحسن » . ( 20 ) « مستقيم أو كخط » لم ترد في ج . ( 21 ) في ش : لذلك . ( 22 ) في ش : « وان هذه » ، وفي ج : « هذه » . ( 23 ) في الأصل : « لتقريب الصورة » ، وقد وردت « لتقرر » في م وت وج ووردت « الصور » في م وج . ( 24 ) في ت : « الناطقة » ، و « لتقرر الصور الباطنة » لم ترد في ش . ( 25 ) في ت : « القوم » . ( 26 ) الزيادة من ش وت .