أبو نصر الفارابي

68

فصوص الحكم

الزمهرير « 93 » ؟ ! . [ 25 - ] فص ما حال الممرور إذا كشف عنه غطاء سوء المزاج ؟ ، ومن به جوع بوليموس إذا استفرغ عن « 94 » ممدته الأذى ؟ ، والخدر إذا سرت « 95 » قوة الحسّ في جارحته « 96 » ؟ . أليس الأول يستلذ الحلو « 97 » استلذاذا ؟ ، أليس الثاني يقلقه الجوع اقلاقا ؟ « 98 » ، أليس الثالث ينهكه « 99 » الألم انهاكا ؟ . كذلك إذا كشف عنك [ 3 / أ ] غطاؤك « 100 » فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ « 1 » . [ 26 - ] فص انّ « 2 » لك منك غطاء - فضلا عن لباسك - من البدن ، فاجهد أن [ ترفع الحجاب و ] « 3 » تتجرد ، فحينئذ تلحق « 4 » ؛ فلا

--> ( 93 ) في ش : « ولا اخمادا والزمهرير » ، وفي ك : « أليس الخدر يؤلمه احراق النار واخماد الزمهرير » . ( 94 ) في ت وك : « من » ، وفي ش : « عن مقدمة الأذى » . ( 95 ) في ش : « سرب » ، وفي ت : « شربت » . ( 96 ) في م وك : « خارجته » . ( 97 ) في الأصل : « الحلوا » ، وفي ش : « الجلو » ، وفي م : « الخلو » ، وفي ت : « الحلو » ، ولم ترد الكلمة في ج ، و « أليس الأول يستلذ الحلو » لم ترد في ك . ( 98 ) في ش : « تعلقه بحركة الحوع » ، وفي ت : « يقلعه الجوع اقلاعا » . ( 99 ) في ش : « تنهلكه » ، وفي ت : « ينهمكه الألم انهماكا » ، وفي ك : « يهلكه » . ( 100 ) في الأصل وك وج : « غطاك » ، وفي ش : « كشف غطاءك » وفي ت : « لذلك إذا كشف غطاءك » وما أثبتناه من م وت . ( 1 ) سورة ق / 22 ، وفي ج : « حديد حينئذ » . ( 2 ) في ك وج : « وان » . ( 3 ) الزيادة من ت . ( 4 ) في الأصل : « للحق » ، وفي ش وم وت : « يلحق » ، وما أثبتناه من ك وج .