أبو نصر الفارابي

69

فصوص الحكم

تسأل « 5 » عمّا تباشره ، فان ألمت فويل لك ، وان سلمت فطوبى لك [ وحسن مآب ] « 6 » وأنت في بدنك كأنّك « 7 » لست في بدنك ، وكأنّك في « 8 » صقع الملكوت ، فترى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر « 9 » ، فاتّخذ « 10 » لك عند الحقّ عهدا « 11 » إلى أن تأتيه فردا . [ 27 - ] فص ما تقول في الذي « 12 » عند الحقّ [ من الحقّ ] « 13 » [ تعالى عن الخلق ] « 14 » ؟ وهناك « 15 » صورة العشق ، فهو معشوق لذاته « 16 » وان لم يعشق « 17 » ، لذيذ عند ذاته « 18 » وان لم يلحق . تمّ « 19 » وجوده فوق التّمام « 20 » ، فتفضّل ليسيح « 21 » على الاتمام « 22 » .

--> ( 5 ) في ش : « فلا يساءل » ، وفي م : « فلا يشارك » . ( 6 ) زيادة من ك ، وهي فقرة من الآية - 29 - من سورة الرعد . ( 7 ) في ش : « تكون كأنك » ، وفي ك : « أن تكون كأنك » . ( 8 ) في م وك : « من » . ( 9 ) في ت : « قلب شيء » . ( 10 ) في ش : « فاسجد » ، وفي ك : « ولحد » . ( 11 ) في ت : « عيدا » . ( 12 ) في ش : « ما يقول الذي » . ( 13 ) الزيادة من م وك وج . ( 14 ) في ش : « تعالى عن الحق » ، والزيادة من ت . ( 15 ) في ت : « وهناك » . ( 16 ) في ش : « معشوق لذانده » ، و « فهو معشوق لذاته » لم ترد في ج . ( 17 ) في ك : « وان من لم يعشق » . ( 18 ) في ت : « عند ذاته ويلتذ به وان لم » ، وفي ك : « له يد عند ذاته » . ( 19 ) في م وت وك : « ثم » ، ولم ترد الكلمة في ش . ( 20 ) في ك : « فوق الغمام » . ( 21 ) في ش : « فيفصل للسح » ، وفي ت : « يفضل ليسمح » ، وفي ك : « فبعصل السح » . ( 22 ) في ك : « على الامام » .