ابن باجة

138

كتاب النفس

النوع « 1 » . ولذلك يسمي فلاطن المحسوسات خيالا . وقد يقال على غير هذه الأنحاء . وبيّن أن الاحساسات خيالات المجسمات ، فالقوة « 2 » التي تدرك بها هذه الخيالات هي القوة التي بها تتخيل . وهذه الخيالات متى لم تفعل في هذه القوة ولا حركتها لم يوجد الحيوان متحركا بها ، وان الحيوان يتحرك حركات كثيرة من جهات كثيرة . فان الحيوان يسخن ويجف من جهة أنه من الاسطقسات من طريق أنه ذو كيف « 3 » . ( ورقة 162 ب ) فبالقوة ينتقل من جهة أنه ذو أين فهو يستحيل بالقوة الانفعالية . وينفعل « 4 » بالقوة المنفعلة ، ويبصر بالقوة الباصرة . فبعض هذه في الجسد كله مثل القوة الانفعالية ، وبعضها في عضو خاص مثل القوة السامعة . وكذلك أيضا يتحرك بالقوة المتخيلة . ولما كان كل متحرك فله « 5 » محرك كانت هذه القوة محركها في الاحساسات الموجودة في الحس المشترك وتتحرك هي . فأما الذي عنه يتخيل شي بعد شيء في وقت بعد وقت فهو « 6 » المحرّك الأبعد ، وهل هو واحد أو أكثر من واحد فقد تلخص الأمر فيه في الثانية من كتاب الحس « 7 » . فقد تبين ما القوة الخيالية ، وما التخيل في الجملة .

--> ( 1 ) قارن زيلر ) Zeller ) : فلاطون ) Plato ) ، ترجمة الينو گدوين ( Alleyne and Goodwin ) ص 239 ؛ والجمهورية : Repulic X . 695 A / Ritter . ll . 603 : 303 : A 3 ( 2 ) المخطوطة : بالقوة . ( 3 ) قارن أرسطو : . De Somniis . 2 . 954 b 1 - 5 ( qualitativc Chakge ) ( 4 ) المخطوطة : سقل ؟ ؟ ؟ . ( 5 ) المخطوطة : فإنه . ( 6 ) المخطوطة : وهو . ( 7 ) قارن أرسطو : Arist . 3 . 164 b 61 - 42 ( The residuary movements are like these )