فخر الدين الرازي
46
شرح الفخر الرازى على الاشارات
ولا حيثيتي اختلاف هناك الا ما كان لكل شيء منها انه بذاته امكاني الوجود وبالأول واجب الوجود وانه يعقل ذاته ويعقل الأول فيكون بما له من عقله الأول الموجب لوجوده وبما له من حاله عنده مبدأ الشيء وبما له من ذاته مبدأ لشيء آخر ولأنه معلول فلا مانع من أن يكون هو مقوما من مختلفات وكيف لا وله ماهية امكانية ووجوده هو من غيره واجب ثم يجب ان يكون الامر الصوري منه مبدأ للكائن الصوري والامر الا شبه بالمادة مبدأ للكائن المناسب للمادة فيكون بما هو عاقل للأول الذي وجب به مبدأ لجوهر عقلي وبالآخر مبدأ لجوهر جسماني