العلامة المجلسي
311
بحار الأنوار
عملت بغير ما أنزل الله ، قال : قلت : ( ناصبة ) قال : نصبت غير ولاة الامر ، قال : قلت : ( تصلى نارا حامية ) قال : تصلى نار الحرب في الدنيا على عهد القائم وفي الآخرة نار جهنم ( 1 ) . 17 - الكافي : علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمان عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال : الكف عنهم أجمل ، ثم قال : والله يا با حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا ، قلت : كيف لي بالمخرج من هذا ؟ فقال لي : يا با حمزة كتاب الله المنزل يدل عليه إن الله تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفئ ، ثم قال عز وجل : ( واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ( 2 ) ) فنحن أصحاب الخمس والفئ وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا ، والله يا با حمزة مامن أرض تفتح ولا خمس يخمس فيضرب على شئ منه إلا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا ، ولو قد ظهر الحق لقد بيع الرجل الكريمة عليه نفسه فيمن لا يزيد ( 3 ) حتى أن الرجل منهم ليفتدي بجميع ماله ويطلب النجاة لنفسه فلا يصل إلى شئ من ذلك ، وقد أخرجونا وشيعتنا من حقنا ذلك بلا عذر ولا حق ولا حجة ، قلت : قوله عز وجل : ( هل تربصون بنا إلا إحدى الحسينين ) قال : إما موت في طاعة الله ، أو إدراك ظهور إمام ، ونحن نتربص بهم مع ما نحن فيه من الشدة أن يصيبهم الله بعذاب من عنده ، قال : هو المسخ ، أو بأيدينا وهو القتل ، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله : قل : ( تربصوا فإنا معكم متربصون ( 4 ) ) والتربص : انتظار وقوع البلاء بأعدائهم ( 5 ) .
--> ( 1 ) روضة الكافي : 50 والآيات في الغاشية : 1 - 4 . ( 2 ) الأنفال : 41 . ( 3 ) في نسخة : فيمن لا يريد . ( 4 ) التوبة : 52 . ( 5 ) روضة الكافي : 285 و 287 .