عبد الامير الأعسم
382
المصطلح الفلسفي عند العرب
وأمّا الأسطقسّ ؛ « 882 » فعبارة عن ما يتحلّل [ س 18 / أ ] إليه « 883 » المركّب . وأمّا الرّكن ؛ فقد يراد به الذّاتيّ من كلّ شيء « 884 » . وأمّا الصّورة ؛ فقد بيّناها من قبل « 885 » ؛ وهي بمنزلة شكل « 886 » السّرير بالنّسبة إلى السّرير .
--> ( 882 ) قد تضبط الاسطقس على « أسطقس » و « أسطقس » و « أسطقس » ؛ وكلها غير صحيحة ؛ ( انظر : دوزي : تكملة المراجع العربية ، ترجمة د . محمد سليم النعيمي ، بغداد 1978 ، تعليق المترجم هامش 221 ، ج 1 ص 130 ) . واسطقس ، هي لفظة معربة عن اليونانية stoicheion التي تعني العنصر elementum المادي على الاطلاق ( جمعها : اسطقسات - elementa ( . وقد وردت في استعمالات ارسطوطاليس في حديثه عن أصول المادة Physica , 41 , 11 a 481 ; etc , 82 b 881 , 62 a 781 . قارن كتاب الطبيعة ، الترجمة العربية القديمة ، تحقيق بدوي ، 2 / 950 س 2 ) . ولقد ورث الفلاسفة العرب ( الكندي ، الفارابي ، ابن سينا ، الغزالي ، ابن رشد . . الخ ) استعمالها من عصر الترجمة في القرن الثالث الهجري ؛ حيث لم يستقر المصطلح الفلسفي ، ولم يوضع بدياله العربي وأول ما يطالعنا الكندي ( رسالة في حدود الأشياء ورسومها ، رسائل الكندي الفلسفية ، 1 / 168 س 10 - 11 ) حيث يحدّها بالمفهوم العام الارسطوطاليس ؛ ولا تخرج استعمالات الفارابي ( انظر مثلا : رسالة في معاني العقل ، المجموع ، ص 54 س 3 ) عن ذلك ؛ وكذلك نجد ابن سينا ( رسالة في الحدود ، ص 85 س 4 - 7 ) ، والغزّالي ( معيار العلم ، نشرة دنيا ، ص 298 س 5 - 7 من أسفل ) . اما الاصطلاحيون ، كالخوارزمي ( مفاتيح العلوم ، ص 82 س 13 - 17 ) والجرجاني ( التعريفات ، ص 18 س 1 - 5 من أسفل ) ، فهم لا يخرجون عن المشهور في استعمال اسطقس منذ القرن الرابع الهجري ( قارن : التوحيدي ، المقابسات ، ص 497 - 498 ) . ( 883 ) ق : عن ما اليه تحلل . ( 884 ) ق : به . . . شيء ، ( مطموس ) . ( 885 ) راجع قول المؤلف ، قبل ، النص فوق هامش 746 . ( 886 ) س ، د : هي غير له شكل . ق : هي بمنزلة شكل ( - بلا نقاط ) شكل ( - مكررة ) .