عبد الامير الأعسم
383
المصطلح الفلسفي عند العرب
أمّا البخت والاتّفاق « 887 » ؛ فعبارة عن وقوع أمر ما لا عن « 888 » قصد ولا فاعل . وأمّا المثل والمثال ؛ فقد يعبّر به عن صورة معقولة لها وجود مفارق ، واسم « 889 » غير متغيّر ، مطابقة لصورة المحسوس الكائن الفاسد . وأمّا التّعليمات « 890 » ؛ فقد يعبّر بها عن أنواع الكمّ ؛ وقد بيّناها ( من قبل ) « 891 » . [ ق 15 / ب ] وأمّا القديم ؛ فقد يطلق على ما لا علّة لوجوده ، كالباري ، تعالى « 892 » ؛ وعلى ما لا أوّل لوجوده ، وإن كان مفتقرا « 893 » إلى علّة ، كالعالم على أصل الحكيم « 894 » . وأمّا الحادث « 895 » فقد يطلق ، ويراد به « 896 » ما يفتقر إلى العلّة ، وإن كان غير
--> ( 887 ) س ، د : البحث والاتفاق ، ق : البحث والاتفاق ، ق ( ه ) . يلاحظ انّ قراءة ل ( - م ) في الفصل الأول ( راجع النص ، هناك ، فوق هامش 67 ) هي : البخت والاتفاق . يلاحظ ، أيضا ، ان « البخت » ، الفارسية ، و « الاتفاق » ، العربية ، تؤديان معنى واحدا للفظ اليوناني tukh الذي استعمله ارسطوطاليس ( انظر : Physica , ii , 4 - 6 وقارن ، كتاب الطبيعة ، تحقيق بدوي ، 2 / 951 س 14 - 15 ) ؛ كما يرد على لفظ automatos عند افلوطين ( بدوي ، افلوطين عند العرب ، القاهرة 1955 ، ص 127 س 14 - ص 226 عمود 2 س 15 ، عمود 1 س 12 ) ؛ وفي الحالتين ، البخت والاتفاق ، هما بمعنى « الصدفة » ( بدوي ، برهان ابن سينا ، القاهرة 1954 ، ص 259 س 4 ) . ( 888 ) عن : - ق ؛ + س ، د . ( 889 ) ق : لها واجدة ( - واجه ، ه ) مقارن دائم . ( 890 ) س ، د : واما التعليمان . ق : واما التعليمات ، ( مكررة ) . ( 891 ) راجع ما قاله المؤلف ، قبل ، النص فوق الهامش 761 وما يليه . ( 892 ) ق : كالباري تعالى . ( 893 ) س ، د : كان مفتقر . ق : كانت مفتقرا . ( 894 ) الحكيم - ارسطوطاليس . ( 895 ) س ، د : الحاذق . ( 896 ) به : - ق ؛ + س ، د .