عبد الامير الأعسم

381

المصطلح الفلسفي عند العرب

وأما العلّة المادّيّة ؛ « 875 » فقد عرّفناها من قبل « 876 » ، وهي كالخشب بالنّسبة إلى السّرير « 877 » فإن كانت لم تقترن بها الصّورة الممكنة لها « 878 » سمّيت إذ ذاك « 879 » هيولى « 880 » ؛ وإن اقترنت بها الصّورة الممكنة ( لها ) ، سمّيت إذ ذاك « 881 » موضوعا . وأمّا العنصر ؛ فعبارة عن أصل الشّيء وأسّه « 882 » .

--> ( 875 ) ق : وأما . . . المادية ( مطموس ) . ( 876 ) إشارة المؤلف إلى تعريف المادة ؛ انظر النص قبل ، فوق هامش 746 . ( 877 ) س ، د : للسرير . ق : إلي السرير . ( 878 ) لها : - س ، د ؛ + ق . ( 879 ) - ق ؛ + س ، د . ( 880 ) لقد سبق للمؤلف ان استعمل النسبة إلى الهيولي ، عندما تحدث عن العقل الهيولي ( - الهيولاني ؛ انظر ، النص قبل ، فوق الهامش 707 ) . والهيولي مصطلح معرب عن اللفظة اليونانية hyle التي وردت عند ارسطوطاليس ( انظر : Physica , 291 a etc , 01 a 622 , 33 b 112 , 82 a 391 , 13 . قارن كتاب الطبيعة ، تحقيق عبد الرحمن بدوي ، القاهرة 1964 - 1965 ، مقالة 1 فصول 6 وما يليه ) ؛ كما استعملها ارسطوطاليس بمعنى مادة materia في مقولته ان العناصر مادة ( - hyle ( للجوهر ( انظر : ) Metaphysica . 72 b 8801 . 2 n ( يلاحظ ان بداية استعمال الهيولي نجده عند جابر ( المختار من رسائل جابر ، نشرة كراوس ، ص 109 س 15 ، 17 ؛ 113 س 15 ) ، كذلك استعملها الكندي ، ووضع لها حدا ( رسالة في حدود الأشياء ورسومها ، رسائل الكندي الفلسفية ، ص 166 س 1 ) ، ثم شاع استعمالها عند اللاحقين بمعنى المادة الخالصة ( - الطينة ) ؛ قارن في حدود الهيولي ، ابن سينا ( رسالة في الحدود ، ص 83 - 84 ) والغزالي ( معيار العلم ، نشرة دنيا ، ص 297 س 2 - 5 من أسفل ) ؛ والخوارزمي ( مفاتيح العلوم ، ص 82 س 5 - 13 ) ، والجرجاني ( التعريفات ، ص 230 س 5 - 7 ) . لاحظ كثرة استعمال لفظة « الهيولى » في نصوص التوحيدي ( مثلا : كتاب المقابسات ، تحقيق محمد توفيق حسين ؛ بغداد 1970 ، ص 591 س 4 ، وردت الهيولى في 26 موضعا من الكتاب ) . ( 881 ) - ق ؛ + س ، د . ( 882 ) الأسّ : مبتدأ كل شيء ، ( انظر : القاموس ، مادة : اسّ ) .