عبد الامير الأعسم

377

المصطلح الفلسفي عند العرب

وأمّا ( أن ) يفعل ؛ « 828 » فعبارة عن حالة تحصل للجسم بسبب تأثيره في غيره « 829 » ما دام في التّأثير « 830 » ؛ كالتّبريد ، والتّسخين . وأمّا ( أن ) ينفعل « 831 » ؛ فعبارة عن حالة « 832 » تحصل للجسم بسبب تأثّره من غيره « 833 » ما دام في التّأثير ؛ ( كالمتبرد ، والمتسخّن ) « 834 » . وأمّا الواحد ؛ فقد يطلق ، ويراد به الواحد بالعدد مطلقا ، والواحد بالاتصال « 835 » ، والواحد بالتّركيب ، والواحد بالنّوع ، والواحد بالجنس . فأمّا الواحد بالعدد « 836 » مطلقا ، ويسمّى « 837 » الواحد بالذّات ؛ فهو « 838 » عبارة عن ما لا يقبل الانقسام والتّجزئة « 839 » في نفسه . وأمّا الواحد بالاتّصال ؛ فما هو قابل للتّجزئة « 840 » في نفسه ، إلّا انّ أجزاءه متشابهة ؛ كالماء « 841 » الواحد ، ونحوه . وأمّا الواحد بالتّركيب ؛ فما هو قابل للانقسام ، إلّا انّ أجزاءه « 842 »

--> ( 828 ) س ، د : فعل . قارن : الفصل الأول ، هامش 58 ، قبل . ( 829 ) ق : غير . ( 830 ) ق : التأثير . ( 831 ) س ، د : انفعل . ق : يفعل . ( 832 ) س ، د : ضالة . ( 833 ) س ، د : تأثيره من غيره ، ق : تأثيره من غير . ( 834 ) + ع ؛ انظر : الغزالي ( معيار العلم ، نشرة دنيا ، ص 327 س 1 - 2 من أسفل ) . ( 835 ) ق : الوا . . . تصال ؛ ( مخرومة ) . ( 836 ) ق : فأما العدد . ( 837 ) ق : . . . سمى ؛ ( مخزومة ) . ( 838 ) س ، د ، ق : وهو . ( 839 ) س ، د : التجزية . ق : التجزية . ( 840 ) س ، د : فهو ما هو قابل للتجزية . ق : فهو ما قابل للتجربة . يلاحظ ان المؤلف يستعمل « فما هو . . . » دائما ؛ انظر ، بعد التعريف التالي ( الواحد بالتركيب ) . ( 841 ) ق : اجزاؤه متشابهة كالما . ( 842 ) ق : اجزاه .