عبد الامير الأعسم

378

المصطلح الفلسفي عند العرب

متشابهة ؛ كالسّرير « 843 » ، والكرسي ، [ س 17 / أ ] ونحوه . وأمّا الواحد بالنّوع ؛ فقد يقال على ما كان تحت كلّيّ [ ق 14 / ب ] هو « 844 » نوع ( له ) ، كما يقال على زيد وعمرو ( في الانسانيّة ) ؛ أي هما ( واحد في ) النوع « 845 » . وأمّا الواحد بالجنس ؛ فقد يقال على ما كان تحت كلّيّ هو « 846 » جنس له ؛ كما يقال ( على ) الانسان والفرس ( في الحيوانيّة ؛ أي هما ) واحد في الجنس « 847 » . والاتحاد في الجنسيّة ، يقال له : مجانسة « 848 » . والاتحاد في النّوعيّة ، يقال له : مشاكلة . والاتحاد في الكيف ، يقال له : مشابهة . والاتحاد في الكمّ ، يقال له : مساواة « 849 » . والاتحاد في الوضع ، ( يقال له : ) موازاة « 850 » . وأمّا الكثير ؛ ففي مقابلة الواحد ؛ وأقسامه مقابلة لأقسامه « 851 » .

--> ( 843 ) ق : ( - ر ) لسرير ( - ه ) . ( 844 ) س ، د : تحت كل وهو . ق : تحت كلي هو ، ( - كلي : ؟ ) . ( 845 ) س ، د : اي هو النوع . ق : اي هما النوع . قارن ، في اصلاح العبارة ؛ الغزالي ( معيار العلم ، نشرة دنيا ، ص 341 س 2 من أسفل ) . ( 846 ) س ، د : وهو . ( 847 ) س ، د ، ق : بالجنس . قارن في اصلاح العبارة ، الغزالي ( معيار العلم ، نشرة دنيا ، ص 341 س 16 - 17 ) . ( 848 ) ق : يجانسه . ( 849 ) س ، د : مشاركة . ( 850 ) س ، د : الوضع . . . ( - بياض ) . ق : الوضع الموازاة . كذا ويسميها الغزالي : المطابقة ( معيار العلم ، نشرة دنيا ص 343 س 8 ) . ( 851 ) ق : أقسامه .