عبد الامير الأعسم

376

المصطلح الفلسفي عند العرب

وأمّا متى ؛ فعبارة عن حالة تحصل « 815 » للجسم بسبب نسبته إلى زمانه . وأمّا الملك « 816 » ؛ فعبارة عن ما يحصل للجسم بسبب نسبته إلى ماله ، أو « 817 » لبعضه ، ينتقل لانتقاله « 818 » ؛ كالتّختّم ، والتّقمّص « 819 » . وأمّا الوضع « 820 » ؛ فعبارة عن حالة تحصل « 821 » للجسم بسبب نسبة أجزائه إلى أجزاء « 822 » مكانه ؛ كالتّربّع ، والانبطاح « 823 » ، ونحوه . وقد يطلق « 824 » الوضع ، ويراد به كون ما « 825 » بحيث يمكن الإشارة « 826 » إلى كلّ واحد من أجزائه « 827 » أين هو من ( الجزء ) الآخر .

--> ( 815 ) ق : يحصل . ( 816 ) س ، د : الملكة . وهي مقولة « ان يكون له » ( منطق أرسطو ، 1 / 6 - 1 / 35 ) ؛ قارن الفارابي ( قاطيغورياس ، ص 148 س 10 ، 160 س 4 من أسفل ) ، والغزالي ( معيار العلم ، ص 313 س 2 - 5 ) ؛ والخوارزمي ( مفاتيح العلوم ، ص 87 س 4 من أسفل ) . ( 817 ) له ، أو : ؟ س ، د . ( 818 ) ق : بانتقاله . ( 819 ) - لبس الخاتم ولبس القميص ؛ انظر : القاموس ، مادتي ( ختم ) و ( قمص ) . ( 820 ) الوضع ؛ كذا عند الفلاسفة العرب ؛ وعند ارسطوطاليس : الموضوع ( منطق أرسطو ، 1 / 6 - 1 / 35 ) . ( 821 ) ق : يحصل ، ( بلا نقاط ) . ( 822 ) ق : أجزائه إلي اخر . ( 823 ) س ، د : كالتربع والاستيطاح . ق : كالتربيع والانطباع . ( 824 ) ق : يطلق . ( 825 ) ق : كون الكم . ( 826 ) س ، د : اشعاره . ( 827 ) س ، د : واحد يرى اجزائه . ق : واحد من أجزائه .