عبد الامير الأعسم
339
المصطلح الفلسفي عند العرب
وأمّا العلامة ؛ فعبارة عن ما طويت فيه « 380 » المقدّمة الكبرى ، و ( يكون ) الحدّ الأوسط فيه يلازم العلّة ؛ كقولنا « 381 » : هذا الخشب يحترق « 382 » ، فقد اشتعلت « 383 » فيه النّار . وربما « 384 » اتّفق أن كان « 385 » منه ما لو « 386 » صرّح بمقدمته « 387 » الكبرى ، ( و ) كان الحدّ الأوسط فيه أعم من الطّرفين ومحمولا عليهما بالايجاب ؛ كقولنا : هذه المرأة مصفارّة « 388 » ، فهي « 389 » حبلى . ومنه « 390 » ما لو صرّح فيه بالمقدّمة الكبرى ، كان موضوعا للطرفين وهو جزئيّ « 391 » ؛ كقولنا : الحجّاج « 392 » كان شجاعا ، فالشّجعان « 393 » ظلمة . وأمّا المصادرة على المطلوب ؛ فعبارة « 394 » عن أخذ المطلوب « 395 » مقدّمة « 396 » في بيان نفسه [ س 10 / أ ] ، وذلك « 397 » مع تبديل اللفظ بما يرادفه « 398 » ؛ كما لو
--> ( 380 ) ل ، م : فيه غير . ( 381 ) ق : ملازم للعلة كقولنا . ل ، م : ملازم للعلة الا انه يقسمه كقولنا . ( 382 ) ق : الخشب محترقة . ل ، م : خشب محترق . ( 383 ) ق : استعمل . ل ، م : اشتعل . ( 384 ) ق : وبما . ( 385 ) كان : ؟ س ، د . ( 386 ) ق : منها لو . ( 387 ) ق : لمقدمته . ( 388 ) س ، د : هي المرأة مصادرة . ق : هذه المرأة مصفارّة . والمصفارة ( من : اصفارّ ) هي المصفرة ( من : اصفرّ ) ما صارت ذات صفرة ؛ يراجع : القاموس ، مادة ( صفر ) . ( 389 ) س ، د : وهي . ( 390 ) ل ، م : وفيه . ( 391 ) س ، د : ضروري . ق : جزوي . ل ، م : جزيّ . ( 392 ) ابن يوسف الثقفي ، الوالي الأموي المشهور على العراق ، المتوفي سنة 95 / 714 ؛ انظر : الزركلي ، الاعلام ، 2 / 175 . ( 393 ) س ، د : والشجعان . ( 394 ) ق : فهو عبارة . ( 395 ) المطلوب : - ق . ( 396 ) س ، د : مقدمته . ق : المقدمة . ( 397 ) - ل ، م . س ، د : جمع فيدل اللفظ بما يراد به . ( 398 ) - ل ، م . س ، د : جمع فيدل اللفظ بما يراد به .