عبد الامير الأعسم

254

المصطلح الفلسفي عند العرب

هو مقدار لا ينقسم في غير جهة امتداده بوجه ؛ وهو نهاية السطح . حدّ السطح « 279 » : هو « 280 » مقدار يمكن أن يحدث فيه قسمان متقاطعان على قوائم ؛ وهو نهاية الجسم . حدّ البعد « 281 » : هو ما يكون « 282 » بين نهايتين غير متلاقيتين من الممكن الإشارة إلى جهته « 283 » ؛ ومن شأنه أن تتوهم « 284 » فيه أيضا نهايات من نوع تلك النهايتين . والفرق بين البعد وبين المقادير الثلاثة أنّه قد يكون بعد خطي من غير خط وبعد سطحي من غير سطح ؛ مثاله أنه إذا فرص في جسم لا انفصال في داخله بالفعل نقطتان ، كان بينهما بعد ولم يكن بينهما خط ، وكذلك إذا توهم فيه خطان متقابلان كان بينهما بعد ولم يكن بينهما سطح ، لأنه انّما يكون بينهما سطح « 285 » إذا انفصل بالفعل بأحد وجوه الانفصال ، وانما يكون فيه خط إذا كان فيه « 286 » سطح . ففرق ، اذن « 287 » بين الطول والخط ، والعرض والسطح ؛ لأن البعد الذي بين النقطتين المذكورتين هو طول وليس بخط ، والبعد الذي بين الخطين المذكورين هو عرض وليس بسطح ؛ وإن كان كلّ خط ذا طول وكل سطح ذا عرض . حدّ المكان « 288 » : هو السطح الباطن من الجرم الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم « 289 » المحوي . ويقال مكان للسطح الأسفل الذي يستقر

--> ( 279 ) حد ، + ص . ( 280 ) هو ، + ص . ( 281 ) حد ، + ص . ( 282 ) كل ما يكون ، ه . ( 283 ) وإشارة المشير إلى جهة ، ه ؛ وتمكن الإشارة إلى جهته ، غ . ( 284 ) يتوهم ، غ . ( 285 ) ذاتها سطحا ، ه . ( 286 ) فيها خط إذا كان فيها ، ه . ( 287 ) إذا ، غ ؛ - ه . ( 288 ) حد ، + ص . ( 289 ) للجسم ، ه .