عبد الامير الأعسم
195
المصطلح الفلسفي عند العرب
وتفصيلها . الاجتماع ، علّته بالطبع المحبة « 53 » . الكل ، مشترك لمشتبه الاجزاء وغير المشتبه الاجزاء . الجميع ، « 54 » خاص للمشتبه الاجزاء . الجزء ، لما فيه الكل . البعض ، لما فيه الجميع . وكل هذا يقال على كل واحد من القاطيغورياس « 55 » بما يستحق . المماسة ، هي « 56 » توالي جسمين ليس بينهما من طبيعتهما « 57 » ، ولا من طبيعة غيرهما ، الا ما لا يدركه الحسّ ، وأيضا هي « 58 » هي تناهى نهايات الجسمين إلى خط مشترك بينهما . الصديق هو كل « 59 » انسان هو أنت الّا انّه غيرك ، حيواني موجود واسم على غير معنى . الظّنّ ، هو القضاء على الشيء من الظاهر ؛ ويقال : لا من الحقيقة . والتبين من غير دلائل ، ولا برهان ، ممكن عند القاضي به « 60 » زوال قضيته . العزم ، هو « 61 » ثبات الرأي على الفعل . اليقين ، هو سكون الفهم مع ثبات القضية ببرهان . الضرب ، هو لضعيف أحد العددين بما في الاخر من الآحاد . القسمة ، هي « 62 » تفريق أحد العددين على الاخر ، تفريق بعض العدد على
--> ( 53 ) في أ : علة بالطبع للمحبة ؛ أصلحها في ع : معلول بالطبع للمحبة . ( 54 ) الجمع ، أ . ( 55 ) القاطيغوريا ، ص . ( 56 ) هي ، + ص . ( 57 ) من ، - أ ؛ طبعتها ؛ أ ، ع . ( 58 ) هو ، أ ، ع . ( 59 ) هو كلّ ، + ص . ( 60 ) به ، ص . وفي أ ، ع : بها . واحتمل أبو ريدة الغلط ولم يصلحه [ قارن الرسائل ، ص 171 هامش 1 ] . ( 61 ) هو ، + ص . ( 62 ) هي ، + ص .