عبد الامير الأعسم
196
المصطلح الفلسفي عند العرب
بعضه أو غيره . الطّب ، مهنة قاصدة لا شفاء « 63 » أبدان النّاس بالزيادة والنقص وحفظها على الصحة . الحرارة ، هي « 64 » علّة جمع الأشياء من جوهر واحد ، وتفريق الأشياء التي من جواهر مختلفة . البرودة ، هي « 65 » علة جمع الشيء من جواهر مختلفة ، وتفريق الأشياء « 66 » التي من جوهر واحد . اليبس ، هو « 67 » علّة سهولة انحصار الشيء بذاته ، وعسر انحصاره بذات عين . الرطوبة ، هي « 68 » علّة سهولة اتحاد الشيء بذات غيره ، وعسر انحصاره بذلك لانثناء ، تقارب الطرفين إلى قدّام وخلف . الكسر ، انفصال الهيولى باقسام كثيرة صغيرة القدر . [ ص : 8 أ ] الضغط ، « 69 » انضمام اجزاء الهيولى لعلتين : اما أن تكون اجزاؤها غير متمكّنة للتقارب ، فإذا عرض لها عارض تقارب اجزاؤها ، يسمّى ذلك عصرا ، « 70 » أو لان يكون كالوعاء مملؤ فينضم اجزاؤها ، يسمى ذلك عصرا . « 71 » الانجذاب ، مواتاة بالانعطاف إلى اي ناحية انعطفت ، كالثّوب ايّ جزء كان منه بالانعطاف إلى اي ناحية عطفه الجاذب إليها . الرائحة ، خروج هواء محبوس « 72 » في جسم عارض فيه ، مخالطة له قوة
--> ( 63 ) لشفاء ، ص . ( 64 ) هي ، + ص . ( 65 ) هي ، + ص . ( 66 ) الأشياء ، + ص . في أ : التفريق ( ! ) . ( 67 ) هو ، + ص . ( 68 ) هي ، + ص . ( 69 ) في أ : الضغد ؛ وتابعه في : ع . واحتمل أبو ريدة أن تكون تحريفا لضغط ، ولم يصلحها [ راجع الرسائل ، ص 171 هامش 6 ] . ( 70 ) عصوا ؛ أ ، ع . وقد احتمل أبو ريدة أن تكون ( عصرا ) [ الرسائل ص 172 هامش 1 ] . ( 71 ) عصوا ؛ أ ، ع . وقد احتمل أبو ريدة أن تكون ( عصرا ) [ الرسائل ص 172 هامش 1 ] . ( 72 ) محتقن ؛ أ ، ع . وقد احتمل أبو ريدة أن تكون مختفي [ الرسائل ، ص 172 هامش 2 ] ، وفسّر المحتقن بالمحبوس ، ولم يلتفت إلى إصلاحه .