عبد الامير الأعسم

184

المصطلح الفلسفي عند العرب

وأمّا حدّ الطبيعة ، فانّها من حيث الفعل مبدأ « 201 » حركة وسكون عن حركة . وأما من حيث الطباع ، فانّها جوهر الهيّ متصل بالأجسام ، متضع باتصاله بها غاية الاتضاع . وأمّا حدّ الحركة ، فانّها تغيّر « 202 » الهيولى ، إمّا في المكان ، أو الكيفية . و ( أمّا حدّ المتحرك ، فانّه ) « 203 » المتغير في أحد هذين من مكانه وكيفيته . و ( أمّا ) « 204 » حدّ الحسّ ، فإنه « 205 » انطباع صور الأجسام في النفس من طريق [ ص : 13 أ ] الآلات المعدة لقبول تلك الصور وتأديتها إلى النفس بمناسبة كل واحدة من تلك الآلات ، لما تقبل عنه صورته . و ( أمّا حدّ ) المحسوس ، فانّه « 206 » الصور المؤثّرة في آلات الحس أشباحها وأمثالها « 207 » . و ( أمّا ) « 208 » حدّ الفاعل ، فإنه « 209 » المؤثّر للآثار الشبيهة به لا بالكل ، وغير الشبيهة به بالكلّ . و ( أمّا ) « 210 » حدّ المنفعل ، فإنه « 211 » القابل في ذاته الآثار والصور .

--> ( 201 ) و ، ك : مبدء . ( 202 ) و ، ك : واما الحركة فحدها [ غير ] تغير . ( 203 ) + ص . و ، ك : والمتحرك هو . ( 204 ) + ص . ( 205 ) و ، ك : انه . ( 206 ) و ، ك : والمحسوس هو . ( 207 ) و ، ك : وأمثلها . ( 208 ) + ص . ( 209 ) و ، ك : هو . ( 210 ) + ص . ( 211 ) و ، ك : هو .