عبد الامير الأعسم

146

المصطلح الفلسفي عند العرب

تقدير كمية النقص في النص « 31 » . ولم ينسيا ، بعد وصفهما للمخطوط « 32 » ، ان يرجحا ان تاريخ المخطوط يرجع إلى القرن الرابع عشر حتى السادس عشر الميلاديين « 33 » ، بلا حجة ظاهرة . وفي حديث الناشرين عن الآمدي غموض ظاهر ؛ فهما يقولان ان « اسم المؤلف المذكور سابقا لا ينطبق تماما على آمدي اخر ذكره بروكلمن mann , GAl , i . 393 , et Suppl . B . I , 678 C . Brockel - وقد اغفل من اسمه ذكر الثعلبي وابن محمد » « 34 » . لذلك فهما يأملان في هذا المجال « على أن أبحاثا تظل ضرورية لمعرفة سيرة المؤلف » « 35 » ؛ لأن الغموض في الأصل انما يرجع إلى أنهما عندما فتشا عند بروكلمان عن عنوان كتاب المبين ، قالا : « لا نجد تحت العنوان نفسه عند بروكلمان مخطوطا للآمديين الآخرين » « 36 » . وهنا لا تخفى مسألة العجلة في كل هذه الأقوال التي لا تفيد في توثيق النصوص ، ولا معرفة مؤلفيها ، وانه لا قيمة لها الآن ، بعد كل الذي فصلناه في سيرة الآمدي واثاره ، والتعريف بكتابه « المبين » ولو أن هذا يجيء متأخرا بعد ثلاثين عاما من أقوال كوتش وخليفة . ولا أدري لما ذا لم يلتفت الباحثون إلى أهمية الآمدي الفلسفية طوال كل هذه المدة ؟ لعله العزوف عن الغموض الذي ظهر فيه في مجلة « المشرق » . اما النشرة نفسها ، فقد استعرضت الصفحات 169 ، ( 7 سطور ) ، 170 ( 25 ) ، 171 ( 26 ) ، 172 ( 27 ) ، 173 ( 27 ) ، 174 ( 26 ) ، 175 ( 27 ) ، 176 ( 26 ) ، 177 ( 173 ) ، 178 حيث ينتهي النص المبتور في

--> ( 31 ) أيضا ، س 7 ، حيث قالا إن نسختهما « تحتوي على ثبت لتعابير فلسفية مع شروح قد ضاع معظمها » . ( 32 ) أيضا ، س 9 - 15 . ( 33 ) أيضا ، س 21 - 22 . ( 34 ) أيضا ، س 18 - 19 . ( 35 ) أيضا ، س 19 - 20 . ( 36 ) أيضا ، س 20 - 21 .