بهمنيار بن المرزبان

865

التحصيل

انقسام الموجود إلى واجب وممكن وايجاب الاعتبار كثرة الوجود الامكاني 284 اعراض الوجود المطلق 285 الفصل الثاني في الشيء ، والفرق بينه وبين الوجود وبيان أمر العدم 286 - 290 بيان أن الشيئية من المعقولات الثانية 286 تغاير كل حقيقة مع الوجود الاثباتي وتغاير الوجود والشيئية 287 - 288 مساوقة الوجود والشيئية وبيان ان الشيئية خبر والمعدوم المطلق لا يخبر عنه 288 - 289 بيان جهل القائل بشيئية المعدوم بحقيقة الاخبار وتحقيق الحق فيه 289 - 290 تفرع استحالة إعادة المعدوم على ذلك 290 الفصل الثالث في الممكن والواجب والمحال وفي الحق والباطل 290 - 291 توضيح ان تعريف العناوين الثلاثة الأولى بالتنبيه 290 - 291 أولى ما يتصور منها أولا هو الواجب 291 المعاني التي تفهم من الحق وبيان الاعتبار الذي به يطلق الحق على شيء 291 أحق الأقاويل وانتهاء كل قول اليه وكونه من خواص الموجود 291 - 292 بيان كيفية الاحتجاج مع المنكر وعلاج المتعنت 292 - 293 الفصل الرابع في تحديد الجوهر والعرض 293 - 298 انقسام الوجود للشيء إلى ما لا يوجد في موضوع وما يكون فيه 293 - 294 بيان اطلاقات « موجود في شيء » وان ايا منها هو المراد في المقام 294 - 295 محترزات ساير قيود التعريف 295 توضيح الفرق بين كون العرض في الموضوع وبين كون الشيء في المكان أو الزمان 295 - 296 بيان الفرق بين وجود الصورة في حاملها وبين وجود العرض في الموضوع 296 - 297 استحالة ان يكون الشيء جوهرا وعرضا بالقياسين بخلاف ان يكون جوهريا وعرضيا 297 عدم جنسية مفهوم العرض وكونه من لوازم ما تحتها 297 - 298 ابطال قول من ظن امكان دخول شيء واحد تحت أجناس كثيرة 298