بهمنيار بن المرزبان
866
التحصيل
عدم المقولة لكل مجتمع واشتراط المقولية بان يكون للشيء وجود نوعي 298 الفصل الخامس في تقدم جوهرية الصورة والمادة على الجسم ، وفي الموجود المأخوذ في حد الجوهر ، وفي كون كليات الجواهر جواهر ، وفي أقسام الجوهر 299 - 303 الاشكال على جنسية الجوهر بوقوعه على افراده بالتفاوت 299 دفع الاشكال بان التفاوت في مفهوم آخر لا نفس مفهوم الجوهر 299 - 300 بيان المراد من « الموجود » الواقع في رسم الجوهر وبيان ان الجوهرية 301 - 302 كالعرضية من لوازم ما تحتها جوهرية المعقول الكلى من الجواهر وان الجوهرية ليست بملاك الوجود العيني 302 جوهرية أجناس الجوهر وكذا الفصول وبيان ذلك 303 بيان اقسام الجوهر 303 الفصل السادس في الجواهر الأولى والثانية والثالثة وخواص الجوهر 304 - 308 كون الاشخاص هي الجواهر الأولى وبيان ما به أوليتها وان الأنواع هي الجواهر الثانية والأجناس ، الثالثة 304 من خواص الجوهر عدم قبوله الشدة والضعف والزيادة والنقصان في طبيعة النوع 305 ومنها انه مقصود اليه بالإشارة 305 عدم امكان الإشارة إلى الجواهر الثانية والثالثة 305 انقسام الكليات إلى ما يعطى المشار اليه انية منفرزة وما لا يعطى 305 - 306 ومنها ان الواحد منه قد يكون موضوعا للاضداد 306 - 307 بيان ان أخصها انه لا ضدّ له 307 اتباع هذه الخاصية عدم قبول الجوهر الأشدية والاضعفية 307 - 308 الفصل السابع في تحديد الجسم 308 - 311