بهمنيار بن المرزبان
864
التحصيل
الذي يحس بالجزئي قد يحس بالكلى بوجه ما 266 الأثر الأساسي للحس في الادراك 266 - 267 شباهة مأخذ الأوليات بمأخذ الحدود وان الذي يصطاد ذلك هو العقل النظري 267 الفصل الثامن في إبانة المواضع المغلطة للباحث 267 - 275 انقسام المغالطة إلى مغالطة خارجة ومغالطة داخلة 267 - 268 انقسام المغالطة الداخلة إلى أربعة أقسام وبيان اختلال القياس المغالطى 268 الأسباب اللفظية في المغالطات 269 - 274 الأسباب المعنوية فيها 274 - 275 الكتاب الثاني في علم ما بعد الطبيعة ويشتمل على ست مقالات 277 - 566 المقالة الأولى في الموجودات وتشتمل على ثلاثة عشر فصلا 278 - 350 الفصل الأول في موضوع هذا العلم وبيان امر الوجود 279 - 285 بيان أن موضوع هذا العلم هو الوجود وكيفية البحث عنه في هذا العلم 279 عدم امكان تحديد موضوع هذا العلم وبيانه 280 استغنائه من الاثبات وان الوجود هو نفس الكون في الأعيان 280 - 281 ما أوجب اقتران بعض الوجود بشيء وعدم اقتران بعضه الآخر 281 بيان ان حمل الوجود على ما تحته حمل التشكيك لا حمل التواطؤ 281 تعقيب حمله التشكيكي وان حمله حمل اللازم لا حمل المقوم 282 تقوم كل موجود بإضافته وبيان ذلك 282 - 283 كون الموجودات مجهولة الأسامي وبيان شرح أسمائها 283 عدم تقوم الموجود الذي لا سبب له من جنس وفصل 283 - 284 ظن وقوع الوجود على المقولات بالاشتراك وبطلانه 284