بهمنيار بن المرزبان

796

التحصيل

الفصل العاشر من كتاب النّفس أعنى الباب الرابع من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل في أحكام « 1 » المفكّرة والوهم ، وفي النّوم واليقظة والرؤيا قد قلنا : إنّ هذه القوى لنفس واحدة ومبدء واحد بمعنى الملك ، وأنّها خوادم لها ، وكلّ قوّة جزء من كلّ هو النّفس المدبّرة للبدن وإن لم يكن جزء من المبدأ ، بل المبدأ أيضا جزء « 2 » من ذلك الكلّ ، ويجتمع [ من أصل القوى ] مع القوى « 3 » والمبدأ نوع الصّور الطّبيعيّة المقوّمة للموادّ ، كما أنّ كلّا من العظم والعصب والعروق مثلا نوع ، ثمّ يحدث من اجتماعها نوع البدن ، ويحدث من اجتماع النّفس والبدن نوع الانسان . ويبيّن ذلك أنّا نعلم يقينا شغل بعض هذه القوى لبعض ، وكل ما كان كذلك « 4 » فإنّه يجب أن يكون هناك رباط « 5 » . و « 6 » إذا استعمل النّفس إحدى القوى اشتغلت عن الأخرى ، إذ فعل كلّ قوّة من القوى لا يمنع القوّة الأخرى عن فعلها إذا لم يكن المحل مشتركا ولا أمرا « 7 » يجمعها « 8 » مشتركا . و

--> ( 1 ) - ف : الاحكام للمفكرة . . . ( 1 ) - ف : الاحكام للمفكرة . . . ( 2 ) - سائر النسخ : جزوا . . . ( 3 ) - سائر النسخ : ويجتمع مع [ من ] القوى . . . ( 4 ) - ج : لذلك . . . ( 5 ) - انظر الفصل السابع من المقالة الخامسة من الفن السادس من طبيعيات الشفاء . ( 6 ) - ساقط من ج . ( 7 ) - كذا . ( 8 ) - سائر النسخ : يجمعها . . .