بهمنيار بن المرزبان
770
التحصيل
كلّ غور ، ويكون كلّ نتوّ أصغر من أن يؤدّى شبحا يميّزه « 1 » الحسّ وإن « 2 » كان متّصلا لم يعرض ذلك . فأمّا أصحاب العكس فهذا « 3 » الصّغر عندهم « 4 » ليس بعذر لهم في عدم العكس عنه . وأمّا إن لم يجعلوا العلّة الصّغر بل التّشذّب فإنّ هذا التّشذّب موجود أيضا عن المرايا المشكّلة أشكالا ينعكس « 5 » عنها الشّعاع إلى نصف كرة العالم بالتّمام ممّا « 6 » يعلم « 7 » في علم المرايا ؛ وعسى أن لا يكون العكس « 8 » عن الخشن يبلغ في تشذّبه « 9 » الشّعاع « 10 » ما « 11 » يبلغه تلك المرايا ، بل ربّما « 12 » تراكمت خطوط منه على نقطة واحدة . فهذا أحد المباحث . والبحث « 13 » الثاني أنّه كيف « 14 » ينعكس عن الماء وقتا وينفذ تحته وقتا وكذلك عن البلّور ، فيجب إذن أن يدخل أحد « 15 » الأمرين نقصان عن الآخر . امّا أن يكون المبصر تحت الماء لا يرى صحيحا بل يرى منه نقط « 16 » عند الحسّ متفرّقة لا صورة كاملة ، إذ « 17 » المنعكس إليه لا يرى بالتّمام ، بل يرى منه نقط « 18 » عند الحسّ متفرّقة لا صورة
--> ( 1 ) - ج : غيره . . . الشفاء : يميز بالحس . . . ( 2 ) - ف : ولو كان . . . وكذا في الشفاء . ج : ولم كان . . . ( 3 ) - ج : لهذا . . . ( 4 ) - ساقط من الشفاء . ( 5 ) - ج : لا ينعكس . . . ( 6 ) - ج : كما . . . ( 7 ) - الشفاء : نعلم . . . ( 8 ) - ج : للعكس . . . ( 9 ) - سائر النسخ : تشذيبه . . . ( 10 ) - الشفاء : للشعاع . . . ( 11 ) - ج : ما سلطه . . . ( 12 ) - ساقط من الشفاء . ( 13 ) - ج : والمبحث . . . ( 14 ) - ساقط من الشفاء . ( 15 ) - الشفاء : في أحد . . . ( 16 ) - الشفاء : نقطة . . . ( 17 ) - الشفاء : أو المنعكس . . . ( 18 ) - الشفاء : نقطة . . .