بهمنيار بن المرزبان

687

التحصيل

وأيضا لو استنار به من الكوّة بيت ثمّ غمّت [ ثمّ غمست ] « 1 » الكوّة لكان وجب أن لا يخرج من الكوّة . اللّهم إلّا أن يكون له حسّ و « 2 » شعور بأنّه هوذى يغمّ « 3 » الكوّة [ الكرة ] « 4 » فيسبق الغامّ « 5 » وهذا اعتساف . فإن قيل : إنّ تلك الأجسام تبقى ويبطل منه الضّوء المستفاد لمقابلة « 6 » المضيء ، ثبت أنّ الضّوء يكون بالاستحالة ، فما الحاجة إلى واسطة هذه الأجسام « 8 » الّتي لا يدلّ « 9 » على وجودها حسّ ولا برهان ؟ وأيضا فإنّ تلك الأجسام إمّا أن يصدر عن الشّمس « 10 » مجتمعة معا فتخرق الهواء فلا يبقى [ من الهواء ] « 11 » ما ينزوى اليه الأجزاء الّتي يدفعها هذه الأجسام ، فيلزم تداخل الأجسام . وإمّا أن يصدر عنها متفرّقة فكيف يجتمع عند وصولها إلى الأرض ؟ وأيضا « 12 » فإن كان الضّوء عن الشّمس يصدر بصدور هذه الأجسام عنها وجب أن تصغّر ، إذ لا « 13 » يبقى شيء « 14 » من الأجسام ؛ وإن توهّم أنّ هذه الأجسام يصدر عن الشّمس فتبقى في « 15 » مكان لكان وجب أن لا يضيء الشّمس إذا زالت عن محاذاة ذلك المكان .

--> ( 1 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . وكذا في الشفاء . ( 2 ) - ف : أو شعور . ( 3 ) - سائر النسخ : تعم . ( 4 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . ( 5 ) - ف ، ج : العام . ( 6 ) - ج ، ض : بمقابلة . ( 8 ) - ف : هذا الجسم . ( 9 ) - ض : لا بدل . ( 10 ) - سائر النسخ : الشيء . ( 11 ) - ج ، ف : فلا يبقى ماردى اليه . . . ض : فلا يبقى من الهواء . ( 12 ) - سائر النسخ : وأيضا فإنه ان . ( 13 ) - ض ، ج : أولا . ( 14 ) - سائر النسخ : منها شيء وان . ( 15 ) - ف : من .