بهمنيار بن المرزبان
679
التحصيل
الفصل الثالث « 1 » من كتاب الكون والفساد أعنى الباب الثالث من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل في الحركة في الكمّ وهي النّموّ والتّخلخل والتكاثف والحركة في الكمّ قد تكون من دون انضياف مادّة أخرى إلى المتحرّك وهو التّخلخل ، وبإزائه التّكاثف ؛ وقد تكون بانضياف مادّة اليه وهي النّموّ ، وبإزائه الذّبول . ونقول : إنّ التّخلخل يقع على معنيين « 2 » : أحدهما أن تكون المادّة انبسطت في الكمّ كالماء إذا استحال هواء ، وهذا يكون مع عدم الجسم الأوّل وحدوث جسم آخر ، وقد يكون بالقسر كما نذكره . ويقال تخلخل لتباعد أجزاء الجسم « 3 » بعضها عن « 4 » بعض على فرج يملأها جسم ألطف من الجسم الأوّل ، ويكون جملة الاتّصال بينهما [ لم يبعد ] « 5 » بل بين أجزائهما « 6 » تعلّق ثابت فلا « 7 » يتبرّء « 8 » بعضها عن بعض تبرؤا تامّا . وينبغي أن تعلم « 9 » أنّ هذه الاسطقسّات تقبل التكاثف والتخلخل بالقسر ، وذلك بيّن من القارورة تمصّ فتكبّ على الماء فيدخلها الماء ؛ وذلك إمّا لوجود
--> ( 1 ) - انظر التاسع من ثالث طبيعيات الشفاء . ( 1 ) - انظر التاسع من ثالث طبيعيات الشفاء . ( 2 ) - انظر التاسع من ثالث طبيعيات الشفاء . ( 3 ) - ساقط من ض والشفاء : ( 4 ) - الشفاء : من بعض . . . ( 5 ) - ض : لم يبعد [ لم يقف ] . ج : لم ينفد [ لم يقف ] . ف : لم ينفد . . . والشفاء : بينهما لم يفقد . . . ( 6 ) - ض : بين اجزائها . . . وكذا في الشفاء . ( 7 ) - ض : فلانه . . . ( 8 ) - ج : فلا يقسر بعضها من بعض . . . والشفاء : فلا يتبرى بعضها من بعض . . . ( 9 ) - انظر طبيعيات النجاة فصل « التخلخل والتكاثف » .