بهمنيار بن المرزبان

680

التحصيل

الخلأ وهذا محال ، أو لأنّ الجسم الكائن فيه قد خلخله القسر الملجىء إيّاه إلى تخلية المكان عند زوال القاسر ووجوب امتناع الخلأ ؛ وكذلك الأوانىّ مصّدّع « 1 » عند غليان ما فيها . وذلك الانصداع إمّا أن يكون لأجل حركة تعرض لما فيها مكانيّة قويّة طبيعيّة ، أو حركة قسريّة من دافع ، أو حركة من باب « 2 » الكمّ وتخلخل لا يسع الوعاء سطح مثله [ لا يسع مثله سطح الوعاء ] « 3 » . والقسم الأوّل محال ، لأنّ تلك الحركة إن كانت إلى جهة واحدة فإنّه « 4 » يجب أن نقل الاناء لا أن يصدّعه « 5 » ، وإن كانت إلى جهات مختلفة وجب أن يكون طبيعة واحدة « 6 » تقتضى حركات « 7 » إلى جهات مختلفة ، وهذا محال . ولا يصحّ أن يكون بسبب قاسر . مثل ما يظنّ أنّ النار تداخل « 8 » الماء المغلىّ فيصير أكبر « 9 » حجما فيصّدّع « 10 » الاناء . فإنّ تلك النّار إن كانت « 11 » تداخل « 12 » ثقبا خالية كما يظنّه قوم وجب وجود الخلأ أوّلا ، وثانيا يجب أن لا يزداد حجم الجسم . ومحال أن يدخل الزّقّ أو الصّياحة من النّار ما لا يسعه حتّى يكون علّة لا نصداع « 13 » الآلة ؛ وإن « 14 » كان ما يدخل من النّاريّة الّتي تدخل الآلة تطلب التفصّى

--> ( 1 ) - سائر النسخ والنجاة : تتصدع . ( 2 ) - قوله : « باب الكم و » ساقط من ض . وعبارة النجاة هكذا : من باب الكم بتخلخل وانبساط لا يسع مثله سطح الوعاء . ( 3 ) - سائر النسخ : لا يسع سطح الوعاء مثله . . . ( 4 ) - ج : لا أنه . . . ( 5 ) - النجاة : فإنه يجب أن تنقل الاناء لا ان تصدعه . ( 6 ) - ض ، ج : واحد . . . ( 7 ) - ض : حركات مختلفة . . . ( 8 ) - النجاة : تدخل . . . ( 9 ) - ف ، ج : أكثر . . . ( 10 ) - النجاة : فينصدع . . . ( 11 ) - ج : وان كانت . . . ( 12 ) - سائر النسخ : تدخل . النجاة : يدخل . ( 13 ) - ض : الانصداع . . . ( 14 ) - ض ، ج : فان . . .