بهمنيار بن المرزبان

678

التحصيل

عن الفعل الصادر عنها اسم ، إذ لا لسم لصورها ؛ فتارة يسمّى ثقلا وإنّما الطّبيعة مبدء الثقل [ الفعل ] « 1 » ، كما يسمّى النّفس في الانسان تارة نطقا وتارة ضحكا وإنّما « 2 » هي مبدء النّطق والضّحك ؛ فلكلّ واحد منهما صورة جوهريّة لا تقبل الأشدّ والأضعف . وهاهنا كيفيّة أخرى « 3 » وهي كالحرارة الغريزيّة ، ألا ترى أنّ الأفيون يبرّد أقوى ممّا يبرّد الماء والأرض ، مع أنّ الجزء البارد « 4 » فيه مغلوب بالتّركيب مع الأضداد ، والشّمس تؤثّر بحرارة يسيرة في العيون العشى والنبات ما لا يؤثّره « 5 » حرارة النار وضوءها .

--> ( 1 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ ( 2 ) - من قوله : « وانما » إلى قوله : « والضحك » ساقط من ف . ( 3 ) - انظر طبيعيات النجاة فصل « ان السماويات تفيض كيفيات غير ما للبسائط العنصرية » . ( 4 ) - ف : البرد [ البارد ] . . . ( 5 ) - سائر النسخ : يؤثر .