بهمنيار بن المرزبان

669

التحصيل

الّذي لا شكّ فيه ؛ فمعلوم « 1 » أنّ الاسطقسّ « 2 » ليس بواحد فهو إذن كثير . ولا محالة إنّه متناه ، وهي ذات صور يصدر عنها فيما بينها فعل وانفعال لتكون منها المركّبات بالامتزاج ، وإنّ [ فإنّ ] « 3 » الكيفيّة « 4 » الصّادرة عن صورها أقدم من الكيفيّات « 5 » المتفاعلة . ولأنّها اسطقسّات لهذه الأجسام المحسوسة فيجب أن يكون الكيفيّات الّتي تخصّها كيفيّات محسوسة . ومن شأن الحاسّ أن يشعر بفعلها « 6 » [ فيه ] « 7 » إذ الحسّ هو انفعاله عنها . والكيفيّات المحسوسة متصنّفة بحسب تصنيف « 8 » الحواسّ الخمس لكنّ الألوان والأصوات والروائح والطّعوم ليست من الكيفيّات الأولى في هذه الأجسام العنصريّة ، فإنّ المركّبات قد توجد خالية عنها ، وإنّما يحدث بعد « 9 » المركّبات بعد تفاعل يقع منها في كيفيّات قبلها ، وهذا يدلّ عليه الاستقراء الصّناعى . وأمّا الكيفيّات الملموسة فلا يخلو عنها وعن وسائطها جسم من الأجسام المستقيمة الحركة فينبغي أن يكون الفصول الأول للأجسام إنّما يمكن « 10 » تحصيلها بالكيفيّات الملموسة . وبيان ذلك : أنّ الاختلاف بين العناصر الأربعة اختلاف نوعىّ ، لا اختلاف في الكيفيّات ، بسبب أنّ حركتها مختلفة .

--> ( 1 ) - ج : ومعلوم . . . ( 2 ) - ج : الاسطقسات . . . ( 3 ) - ض : فان . . . ج ، ف : وان . . . ( 4 ) - ف : الكيفية . . . ( 5 ) - سائر النسخ : الكيفية . . . ( 6 ) - ج : فعلها . ( 7 ) - ما بين الخطين ساقط من ف . وسائر النسخ : فيه . . . ( 8 ) - ف : بحسب تصنف . . . ج : بحسبه تصنيفا . ( 9 ) - الشفاء : في المركبات . . . ( 10 ) - سائر النسخ : يكون . . .