بهمنيار بن المرزبان
587
التحصيل
[ الفصل الثاني من كتاب السماع الطبيعي أعنى الباب الاوّل من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل . . . . ] الفصل الثاني من كتاب السماع الطبيعي أعنى الباب الاوّل من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل في احصاء أنواع الجواهر والكلام في الحركات الطبيعيّة والقسريّة ، وفي أنّ الحركة المستديرة يجب أن تكون اراديّة ، وفي اثبات الميل وبيان أنّ المزحوح [ المدحرج ] « 1 » والمرمىّ انما يتحرّك بميل غريب ، والردّ على من قال بخلاف هذا ، وفي أنّ الحركة الطّبيعيّة يجب أن تكون مستقيمة ولنتكلّم الآن في حال الجسم فنقول « 2 » : إنّ لكلّ جسم طبيعة « 3 » ومادّة وصورة وأعراضا ، كما عرفته فيما تقدّم ؛ فطبيعته هي القوّة الّتي تصدر عنها تغيّره « 4 » أو سكونه الّذي يكون عن ذاته ، وصورته هي ماهيّته الّتي بما هو ما هو ، ومادّته هي المعنى الحامل للصّورة ، والأعراض هي الّتي إذا تصوّرت مادّته بصورتها « 5 » وتمّت نوعيّته لزمته أو عرضت له من خارج . وربّما كان طبيعة الشيء بعينها صورته ، وذلك في البسائط ، فإنّ طبيعة الماء هي بعينها الماهيّة الّتي بها الماء هو ما هو ، لكنّها طبيعة بالقياس إلى ما يصدر عنها من الآثار « 6 » وصورة بالقياس إلى تقويمها لنوع الماء ، وعنها تصدر الآثار المحسوسة
--> ( 1 ) - سائر النسخ : أن المرجوج والمرمى . ( 2 ) - انظر الفصل السادس من المقالة الأولى من الفن الأول من طبيعيات الشفاء . ( 3 ) - ض : طبيعية . ( 4 ) - الشفاء : تحركه أو تغيره . ( 5 ) - الشفاء : بصورته . ( 6 ) - سائر النسخ : عنها [ من الآثار ] .